معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٤ - ٩٣٧٤- الفضل بن شاذان
و منازلهم، و إذا لقي طفلين فيعلم أيهما مؤمن و أيهما يكون منافقا، و أنه يعرف أسماء جميع من يتولاه في الدنيا و أسماء آبائهم، و إذا رأى أحدهم عرفه باسمه من قبل أن يكلمه، و يزعمون جعلت فداك أن الوحي لا ينقطع، و النبي(ص)لم يكن عنده كمال العلم، و لا كان عند أحد من بعده، و إذا حدث الشيء في أي زمان كان و لم يكن علم ذلك عند صاحب الزمان، أوحى الله إليه و إليهم. فقال(ع): كذبوا لعنهم الله و افتروا إثما عظيما، و بها شيخ يقال له الفضل بن شاذان يخالفهم في هذه الأشياء و ينكر عليهم أكثرها، و قوله شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، و أن الله عز و جل في السماء السابعة فوق العرش كما وصف نفسه عز و جل، و أنه ليس بجسم فوصفه بخلاف المخلوقين في جميع المعاني، ليس كمثله شيء و هو السميع البصير، و أن من قوله أن النبي(ص)قد أتى بكمال الدين، و قد بلغ عن الله عز و جل ما أمره به، و جاهد في سبيله و عبده حتى أتاه اليقين، و أنه(ص)أقام رجلا مقامه من بعده، فعلمه من العلم الذي أوحى الله، يعرف ذلك الرجل الذي عنده من العلم الحلال و الحرام و تأويل الكتاب و فصل الخطاب، و كذلك في كل زمان لا بد من أن يكون واحد يعرف هذا، و هو ميراث من رسول اللهص يتوارثونه، و ليس يعلم أحد منهم شيئا من أمر الدين إلا بالعلم الذي ورثوه عن النبي(ص)، و هو ينكر الوحي بعد رسول الله(ص)، فقال: قد صدق في بعض و كذب في بعض، و في آخر الورقة: قد فهمنا رحمك الله كل ما ذكرت، و يأبى الله عز و جل أن يرشد أحدكم و أن يرضى عنكم و أنتم مخالفون معطلون، الذين لا يعرفون إماما و لا يتولون وليا، كلما تلاقاكم الله عز و جل برحمته و أذن لنا في دعائكم إلى الحق، و كتبنا إليكم بذلك، و أرسلنا إليكم رسولا لم تصدقوه، فاتقوا الله عباد الله، و لا تلجوا في الضلالة من بعد المعرفة، و اعلموا أن الحجة قد لزمت أعناقكم، فاقبلوا نعمته عليكم تدم لكم بذلك