معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٠٦ - ٩١٩٩- عيسى بن سليمان
ما فيه بجهل شيء من الأمور جهله، قال: فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، و الإيمان برسول الله(ص)، و الإقرار بما جاء به من عند الله، ثم قال: الزكاة و الولاية لشيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به، قال رسول الله(ص): من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية، و قال الله عز و جل: (يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ، وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) و كان علي(ع)، و قال الآخرون: لا، بل معاوية!! و كان حسن(ع)ثم كان حسين(ع)، و قال الآخرون: هو يزيد بن معاوية لا سواه! ثم قال: أزيدكم؟ قال بعض القوم: زده جعلت فداك، قال: ثم كان علي بن الحسين(ع)، ثم كان أبو جعفر(ع)، و كانت الشيعة قبله لا يعرفون ما يحتاجون إليه من حلال و لا حرام، إلا ما تعلموا من الناس، حتى كان أبو جعفر(ع)ففتح لهم و بين لهم و علمهم، فصاروا يعلمون الناس بعد ما كانوا يتعلمون منهم، و الأمر هكذا يكون، و الأرض لا تصلح إلا بإمام، و من مات لا يعرف إمامه مات ميتة الجاهلية، و أحوج ما يكون إلى هذا إذا بلغت نفسك هذا المكان- و أشار بيده إلى حلقه- و انقطعت من الدنيا تقول له لقد كنت على رأي حسن. قال أبو اليسع عيسى بن السري: و كان أبو حمزة حاضر المجلس أنه قال لك فما تقول؟ (قال): كان أبو جعفر(ع)إماما حق الإمام».
و روى هذه الرواية الكليني في الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان و الكفر ١، باب دعائم الإسلام ١٣، الحديث ٦ و ذيله، إلا أن في الأول صفوان بن يحيى. و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي المفضل.
٩١٩٩- عيسى بن سليمان:
روى عن محمد بن زياد، و روى عنه يونس. كامل الزيارات: الباب ٩٢، في أن طين قبر الحسين(ع)شفاء و أمان، الحديث ٤.