معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٠ - ٩٣١١- فارس بن حاتم
الحديث عن جنيد، قال: سمعته أنا بعد ذلك من جنيد أرسل إلي أبو الحسن العسكري(ع)يأمرني بقتل فارس بن حاتم لعنه الله، فقلت: لا حتى أسمعه منه يقول لي ذلك يشافهني به، قال: فبعث إلي فدعاني فصرت إليه، فقال: آمرك بقتل فارس بن حاتم، فناولني دراهم من عنده، و قال: اشتر بهذه سلاحا فأعرضه علي، فاشتريت سيفا فعرضته عليه، فقال: رد هذا و خذ غيره، قال فرددت و أخذت مكانه ساطورا فعرضته عليه، فقال: هذا نعم، فجئت إلى فارس، و قد خرج من المسجد بين الصلاتين المغرب و العشاء، فضربته على رأسه فصرعته، فثنيت عليه فسقط ميتا و وقعت الضجة، فرميت الساطور من يدي، و اجتمع الناس و أخذوا يدورون إذ لم يوجد هناك أحد غيري، فلم يروا معي سلاحا و لا سكينا، و طلبوا الزقاق و الدور فلم يجدوا شيئا و لم يروا أثر الساطور بعد ذلك
. أقول: ذكر هذه الرواية ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي الحسن علي بن محمد النقي، في (فصل في آياته ع)، لكنه ذكر بدل جنيد أبو جنيد. ثم قال الكشي (٣٩١): ٦-
قال سعد: و حدثني محمد بن عيسى بن عبيد أنه كتب إلى أيوب بن نوح يسأله عما خرج إليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب الجبلي علي بن عبيد الله الدينوري، فكتب إليه أيوب: سألتني أن أكتب إليك بخبر ما كتب به إلي في أمر القزويني فارس، فقد نسخت لك في كتابي هذا أمره، و كان سبب ذلك خيانته، ثم صرفته إلى أخيه، فلما كان في سنتنا هذه أتاني و سألني، و طلب إلي في حاجته و في الكتاب إلى أبي الحسن أعزه الله، فدفعت ذلك عن نفسي، فلم يزل يلح علي في ذلك حتى قبلت ذلك منه، و أنفذت الكتاب و مضيت إلى الحج، ثم قدمت فلم يأت جوابات الكتب التي أنفذتها قبل خروجي، فوجهت رسولا