معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٦ - ٩٣٧٤- الفضل بن شاذان
ثم قال الكشي: «و وقف بعض من يخالف ليونس، و الفضل، و هشاما قبلهم، في أشياء، فاستشعر في نفسه بغضهم و عداوتهم و شنأتهم على هذه الرقعة، فطابت نفسه و فتح عينه، و قال: أ ينكر طعننا على الفضل و هذا إمامه قد أوعده و هدده، و كذب بعض ما وصف، و قد نور الصبح لذي عينين، فقلت له: أما الرقعة فقد عاتب الجميع و عاتب الفضل خاصة، و أدبه ليرجع عما عسى قد أتاه من لا يكون معصوما، و أوعده و لم يفعل شيئا من ذلك، بل ترحم عليه في حكاية بورق، و قد علمت أن أبا الحسن الثاني(ع)، و أبا جعفر(ع)ابنه بعده، قد أقر أحدهما أو كلاهما صفوان بن يحيى، و محمد بن سنان و غيرهما، مما لم يرض بعد عنهما و مدحهما، و أبو محمد الفضل (رحمه الله) من قوم لم يعرض له بمكروه بعد العتاب، على أنه قد ذكرنا أن هذه الرقعة و جميع ما كتب(ع)إلى إبراهيم بن عبدة كان مخرجهما من العمري، و ناحيته، و الله المستعان» (انتهى). أقول: التوقيع المتقدم كان مخرجه المعروف بالدهقان، و هو عروة بن يحيى المتقدم الكذاب الغالي، فيما كتبه(ع)إلى عبد الله بن حمدويه البيهقي، فما في آخر عبارة الكشي من أن مخرجها العمري فيما كتبه(ع)إلى إبراهيم بن عبدة لا بد و أن يكون فيه تحريف، و الله العالم. ثم إن الشيخ بعد ذكر ما في الكشي قال: و قيل: إن للفضل مائة و ستين مصنفا، ذكرنا بعضها في الفهرست (انتهى). بقي هنا أمور: الأول: أن النجاشي ذكر أن الراوي لكتاب الفضل هو علي بن أحمد بن قتيبة، و الشيخ ذكر أنه علي بن محمد بن قتيبة، و كذلك في مشيخة التهذيب و الفقيه كما يأتي. الثاني: أن الشيخ ذكر في المشيخة في طريقه إلى الفضل بن شاذان عدة طرق، في ثلاثة منها علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الفضل بن شاذان(ص)(٥٠)