معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١٣ - ٩٣٧٤- الفضل بن شاذان
محمد بن الحسين، عن عدة أخبروه، أحدهم أبو سعيد بن محمود الهروي، و ذكر أنه سمعه أيضا أبو عبد الله الشاذاني النيسابوري، و ذكر له أن أبا محمد(ع)ترحم عليه ثلاثا ولاء.
و الفضل بن شاذان (رحمه الله) كان يروي عن جماعة منهم: محمد بن أبي عمير، و صفوان بن يحيى، و الحسن بن محبوب، و الحسن بن علي بن فضال، و محمد بن إسماعيل بن بزيع، و محمد بن الحسن الواسطي، و محمد بن سنان، و إسماعيل بن سهل، و عن أبيه شاذان بن الخليل، و أبي داود المسترق، و عمار بن المبارك، و عثمان بن عيسى، و فضالة بن أيوب، و علي بن الحكم، و إبراهيم بن عاصم، و أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري، و القاسم بن عروة، و ابن أبي نجران. هذا، و قد ذكر الكشي أخبارا تدل على ذم الفضل بن شاذان، و هي كما يلي:
ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقي النيسابوري: أن الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور، بعد أن دعى به و استعلم كتبه و أمره أن يكتبها، قال: فكتب تحته: الإسلام الشهادتان و ما يتلوهما، فذكر أنه يحب أن يقف على قوله في السلف، فقال أبو محمد: أتولى أبا بكر و أتبرأ من عمر، فقال له: و لم تتبرأ من عمر؟ فقال: لإخراجه العباس من الشورى، فتخلص منه بذلك.
أقول إن أمارة التقية في قول الفضل ظاهرة، و يؤكد ذلك أنه لا يوجد في المسلمين من يتولى أبا بكر و يتبرأ من عمر. ثم قال:
و قال أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة: و مما وقع عبد الله بن حمدويه البيهقي، و كتبته عن رقعته: أن أهل نيسابور قد اختلفوا في دينهم و خالف بعضهم بعضا، و بها قوم يقولون إن النبي(ص)عرف جميع لغات أهل الأرض و لغات الطيور و جميع ما خلق الله، و كذلك لا بد أن يكون في كل زمان من يعرف ذلك، و يعلم ما يضمر الإنسان، و يعلم ما يعمل أهل كل بلاد في بلادهم