معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥١ - ٦٩٥٤- عبد الله بن العباس
شيئا إلا ثلاثة أشياء الهواء و القلم و النور، ثم خلقه من ألوان مختلفة من ذلك النور الأخضر الذي منه اخضرت الخضرة، و من نور أصفر اصفرت منه الصفرة، و نور أحمر احمرت منه الحمرة، و نور أبيض و هو نور الأنوار، و منه ضوء النهار، ثم جعله سبعين ألف طبق غلظ كل طبق كأول العرش إلى أسفل السافلين، و ليس من ذلك طبق إلا يسبح بحمده و يقدسه بأصوات مختلفة و ألسنة غير مشتبهة، و لو سمع واحدا منها شيء مما تحته لانهدم الجبال و المدائن و الحصون و لخسف البحار و لهلك ما دونه. له ثمانية أركان و يحمل كل ركن منها من الملائكة ما لا يحصي عددهم إلا الله يسبحون الليل و النهار لا يفترون، و لو أحس شيء مما فوقه ما قام لذلك طرفة عين، بينه و بين الإحساس الجبروت و الكبرياء و العظمة و القدس و الرحمة ثم [القلم العلم، و ليس وراء هذا مقال لقد طمع الخائن في غير مطمع. أما إن في صلبه وديعة قد ذرئت لنار جهنم سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا كما دخلوا فيه و ستصبغ الأرض بدماء الفراخ من فراخ آل محمد(ع)تنهض تلك الفراخ في غير وقت و تطلب غير ما تدرك، و يرابط الذين آمنوا و يصبرون لما يرون حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين».
أقول: جعفر بن معروف لم يوثق. «حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا الفضل بن شاذان، عن محمد بن أبي عمير، قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين(ع)و ذكر نحوه». أقول: علي بن محمد بن قتيبة لم يوثق على أن الرواية مرسلة، و في رجال المولى عناية الله: محمد بن أبي عمير، عن أحمد بن محمد بن زياد، قال: جاء .. إلخ. و لو صحت النسخة فأحمد بن محمد بن زياد مجهول.
«محمد بن مسعود، قال: حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب، قال: حدثني حمدان