معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٧٤ - ٦٨٠٥- عبد الله بن الحسن بن الحسن
و و الله ما أطلعك الله على غيبه. و لكنه يحملك على هذا الحسد لابني!! (الحديث). ثم قال الشيخ المفيد(قدس سره) بعد هذا الحديث: فصل و هذا حديث مشهور كالذي قبله لا تختلف العلماء بالآثار في صحتها (انتهى). الإرشاد: باب ذكر طرف من أخبار أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع).
و بإزاء هذه الروايات
ما رواه السيد رضي الدين علي بن طاوس، قال: سأذكر تعزية لمولانا جعفر بن محمد الصادق(ع)كتبها إلى بني عمه- (رضوان الله عليهم)- لما حبسوا ليكون مضمونها تعزية عن الحسين(ع)، و عترته و أصحابه- (رضوان الله عليهم)- رويناها بإسنادنا الذي ذكرنا من عدة طرق إلى جدي أبي جعفر الطوسي، عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان، و الحسين بن عبيد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن أبي عمير،. عن إسحاق بن عمار.
و رويناها أيضا بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي، عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن موسى الأهوازي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قال: حدثنا حسين بن أبي أيوب الخثعمي، قال: حدثنا صالح بن أبي الأسود، عن عطية بن نجيح بن المطهر الرازي و إسحاق بن عمار الصيرفي، قالا معا: إن أبا عبد الله جعفر بن محمد(ع)، كتب إلى عبد الله بن الحسن- رضي الله عنه- حين حمل هو و أهل بيته يعزيه عما صار إليه: بسم الله الرحمن الرحيم إلى الخلف الصالح و الذرية الطيبة من ولد أخيه و ابن عمه: أما بعد فلئن كنت تفردت أنت و أهل بيتك ممن حمل معك بما أصابكم ما انفردت بالحزن و الغيظ و الكآبة و أليم وجع القلب دوني، فلقد نالني من ذلك من الجزع، و القلق و حر المصيبة مثل ما نالك .. (الحديث). الإقبال: الباب الأول في ما يتعلق بشهر المحرم، (فصل في ما ذكره مما