معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦٣ - ٧١٨٦- عبد الله بن المغيرة
بكونه كوفيا خزازا، و لا إشكال في اتحاد الرجل، و ذلك لبعد أن يتعرض الشيخ لذكر رجل آخر في رجاله مع التصريح بكونه ذا كتاب، و لا يذكر من هو المعروف المشهور الذي ترجمه النجاشي و هو من أصحاب الإجماع، على أنه لو كان المسمى بعبد الله بن المغيرة رجلين لكل منهما كتاب، لكان على الصدوق (رحمه الله) في بيان طريقه إلى عبد الله بن المغيرة تعيينه، و بيان أنه أي منهما، فعدم بيانه دليل على اتحاده و أن المسمى بعبد الله بن المغيرة رجل واحد، نعم بناء على الاتحاد يقع التنافي بين ما ذكره الشيخ من أن عبد الله بن المغيرة مولى بني نوفل، و ما ذكره النجاشي من أنه مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي. و الظاهر أن ما ذكره الشيخ هو الصحيح، لتأييده بما ذكره البرقي على أن جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي رجل مجهول لا يعرف غير الذي هو من أصحاب رسول الله(ص)، و من المعلوم أن عبد الله بن المغيرة لا يمكن أن يكون مولى له، و أما غيره فهو مجهول، فكيف يعرف به عبد الله بن المغيرة المشهور في نفسه. فما ذكره الشيخ هو الصحيح. نعم يؤخذ عليه ترك ذكره في الفهرست مع اشتهاره و تصريحه في رجاله بأنه ذو كتاب. الثاني: أن النجاشي لم يذكر إلا رواية عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن(ع)، و لكن الشيخ عده في أصحاب الرضا(ع)أيضا، كما أن الكشي ذكره في عداد أصحاب موسى بن جعفر(ع)و علي بن موسى(ع)، و الصحيح ما ذكراه، لما يأتي من روايته عن الرضا(ع)في ستة عشر موردا. و كيف كان، فطريق الصدوق إليه: جعفر بن علي الكوفي- رضي الله عنه-، عن جده الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة الكوفي. و أيضا: أبوه- رضي الله عنه-، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن