معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦٢ - ٧١٨٦- عبد الله بن المغيرة
صنف عبد الله بن المغيرة كتابه وعد أصحابه أن يقرأ عليهم في زاوية من زوايا مسجد الكوفة، و كان له أخ مخالف، فلما أن حضروا لاستماع الكتاب جاء الأخ و قعد، قال: فقال لهم: انصرفوا اليوم، فقال الأخ: أين ينصرفون؟ فإني أيضا جئت لما جاءوا، قال: فقال له: لما جاءوا! قال: يا أخي أريت فيما يرى النائم أن الملائكة تنزل من السماء فقلت: لما ذا ينزلون هؤلاء؟ فقال قائل: ينزلون يستمعون الكتاب الذي يخرجه عبد الله بن المغيرة، فأنا أيضا جئت لهذا و أنا تائب إلى الله، قال: فسر عبد الله بن المغيرة بذلك». الإختصاص:(ص)٨٤، في ترجمة عبد الله بن المغيرة الخزاز الكوفي.
أقول: هذه الروايات كلها ضعيفة غير ما رواه في الإختصاص، و لكنه أيضا لا يمكن الاعتماد عليه لعدم ثبوت نسبة الكتاب إلى الشيخ المفيد(قدس سره)، و لا سيما أن هذه الرواية مروية عن ابن الوليد بلا واسطة، و من الظاهر أنه لا يمكن رواية الشيخ المفيد عن ابن الوليد بلا واسطة، فإن الشيخ المفيد ولد سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة أو سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة، و مات ابن الوليد سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة. و على ذلك فلم يثبت أن عبد الله بن المغيرة كان مسبوقا بالوقف. روى (عبد الله بن المغيرة) عن محمد بن سليمان البزاز، و روى عنه محمد بن عيسى. كامل الزيارات: الباب ١٤، في حب رسول الله(ص)الحسن(ع)و الحسين(ع)، الحديث ٦. روى عن ابن سنان، و روى عنه صفوان بن يحيى و حماد. تفسير القمي: سورة الصافات، في تفسير قوله تعالى: (يٰا بُنَيَّ إِنِّي أَرىٰ فِي الْمَنٰامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ..). بقي هنا أمران: الأول: أن عبد الله بن المغيرة الذي عده الكشي من أصحاب الإجماع كوفي، و قد صرح النجاشي بكونه كوفيا، و صرح الشيخ و البرقي و الإختصاص