معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٥ - ٦٩٥٤- عبد الله بن العباس
«و روى محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطي، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر(ع)قال: سمعته يقول: قال أمير المؤمنين(ع): اللهم العن ابني فلان و أعم أبصارهما، كما أعميت قلوبهما الإجلين [الأكلين في رقبتي و اجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما».
و هي ضعيفة بالإرسال: أولا لجهالة طريق الكشي إلى محمد بن عيسى بن عبيد، و بمحمد بن سنان، و موسى بن بكر الواسطي ثانيا.
ثم إن الكليني(قدس سره) روى عن محمد بن أبي عبد الله و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن عباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني(ع)عن أبي عبد الله(ع)، قال: بينا أبي جالس و عنده نفر إذ استضحك حتى اغرورقت عيناه دموعا، ثم قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قال: فقالوا: لا، قال: زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا، فقلت له: هل رأيت الملائكة يا ابن عباس تخبرك بولائها لك في الدنيا و الآخرة مع الأمن من الخوف و الحزن؟ قال: فقال: إن الله تبارك و تعالى يقول: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) و قد دخل في هذا جميع الأمة، فاستضحكت (إلى أن قال) ثم تركته يومه ذلك لسخافة عقله، ثم لقيته فقلت يا ابن عباس ما تكلمت بصدق بمثل أمس، قال لك علي بن أبي طالب(ع): إن ليلة القدر في كل سنة و إنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة و إن لذلك الأمر ولاة بعد رسول الله(ص)، فقلت: من هم، فقال: أنا و أحد عشر من صلبي أئمة محدثون، فقلت: لا أراها كانت إلا مع رسول الله(ص)، فتبدى لك الملك الذي يحدثه، فقال: كذبت يا عبد الله رأت عيناي الذي حدثك به علي(ع)، و لم تره عيناه و لكن وعى قلبه و وقر في سمعه، ثم صفقك بجناحه فعميت، قال: فقال ابن عباس: ما اختلفنا في شيء فحكمه إلى الله