معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٢ - ٦٩٥٤- عبد الله بن العباس
بن سليمان أبو الخير قال: حدثني أبو محمد بن عبد الله بن محمد اليماني، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الكوفي، عن أبيه الحسين عن طاوس، قال: كنا على مائدة ابن عباس و محمد ابن الحنفية حاضر فوقعت جرادة فأخذها محمد، ثم قال: هل تعرفون ما هذه النقط السود في جناحها؟ قالوا: الله أعلم، فقال: أخبرني أبي علي بن أبي طالب(ع)أنه كان مع النبي(ص)، ثم قال: هل تعرف يا علي(ع)هذه النقط السود في جناح هذه الجرادة؟ قال: قلت الله و رسوله أعلم، فقال(ص): مكتوب في جناحها (أنا الله رب العالمين خلقت الجراد جندا من جنودي أصيب به من أشاء من عبادي). فقال ابن عباس: فما بال هؤلاء القوم يفتخرون علينا يقولون إنهم أعلم منا؟ فقال محمد: ما ولدهم إلا من ولدني. قال: فسمع ذلك الحسن بن علي(ع)فبعث إليهما و هما بالمسجد الحرام. فقال لهما: أما إنه قد بلغني ما قلتما إذ وجدتما جرادة، فأما أنت يا ابن عباس ففي من نزلت هذه الآية (لَبِئْسَ الْمَوْلىٰ وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ) في أبي أو في أبيك؟! و تلا عليه آيات من كتاب الله كثيرا، ثم قال: أما و الله لو لا ما تعلم [نعلم لأعلمتك عاقبة أمرك ما هو و ستعلمه، ثم إنك بقولك هذا مستنقص في بدنك، و يكون الجرموز من ولدك، و لو أذن لي في القول لقلت ما لو سمع عامة هذا الخلق لجحدوه و أنكروه».
أقول: الرواية ضعيفة بعدة من رواتها. «قال الكشي:
روى علي بن يزداد الصائغ الجرجاني، عن عبد العزيز بن محمد بن عبد الأعلى الجزري، عن خلف المخزومي البغدادي، عن سفيان بن سعيد، عن الزهري، قال: سمعت الحارث يقول: استعمل علي(ع)على البصرة عبد الله بن عباس، فحمل كل مال في بيت المال بالبصرة و لحق بمكة و ترك عليا(ع)، و كان مبلغه ألفي ألف درهم فصعد علي ع