شمس خلف السحاب

شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٦

وطريقة تمييزها وجود النص فيها على اتصالها بظهور المهدي ( ٧ ) ، أو اتصالها بحدث معلوم أنه من أحداث عصر ظهوره ، مثل خروج السفياني وغيره . ومع أخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار تبقى بأيدينا أحادىث قليلة ذكرت أحداثاً في مصر ، من المؤكد أنها من أحداث عصر ظهور المهدي ( ٧ ) أو من المرجح أنها منها .

منها ، أحادىث عن « قتل أهل مصر أميرهم » وقد ورد هذا الحديث بعنوان إحدى علامات ظهور المهدي ( ٧ ) . « كما في بشارة الإسلام / ١٧٥ » . ويوجد تعبير آخر كثر على ألسنة الناس في عصرنا يقول : « وقتل أهل مصر ساداتهم ، وغلبة العبيد على بلاد السادات » . « بشارة الإسلام ص ١٧٦ »

وقد طبقه الناس على قتل أنور السادات ، ولكنه اشتباه لأن السادات في هذه النصوص بمعنى الرؤساء وليس اسم علم ، ولأن أمير مصر الذي يكون قتله علامة لظهور المهدي ( ٧ ) يتبعه كما يذكر الحديث دخول جيش أو أكثر إلى مصر ، وقد يكون هو الجيش الغربي أو المغربي الذي سنذكره . بل تذكر بعض الروايات أن قتله يترافق مع قتل أهل الشام حاكمهم ، ففي بشارة الإسلام / ١٨٥ نقلاً عن القول المختصر لابن حجر قال : « السادس عشر : يقتل قبله ملك الشام وملك مصر » .

وعلى أي حال ، فإن هذه الأحادىث تدل بمجموعها على قيام تحرك في مصر وحركة إسلامية ممهدة لظهور المهدي ( ٧ ) ، أو في الأقل على وجود