شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٤
في تفسير العياشي « ٢ / ٢٤٢ » عن وهب بن جميع ، قال : « سألت أبا عبد الله ( ٧ ) عن قول إبليس : قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ . إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ؟ قال له وهب : جعلت فداك أي يوم هو ؟ قال : يا وهب أتحسب أنه يوم يبعث الله فيه الناس ؟ أن الله أنظره إلى يوم يبعث فيه قائمنا ، فإذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة ، وجاء إبليس حتى يجثو بين يديه على ركبتيه فيقول : يا ويله من هذا اليوم ، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه فذلك اليوم هو الوقت المعلوم » .
ولكن هذه الرواىات أكثرها مراسىل . وفي رواىة أن النبي ( ( ٨ ) ) يقتله في إحدى رجعاته مع علي ( ٧ ) ، وأنا أرجح هذه .
ومن جهة أخرى ، فإن قتل إبليس لا ىعني انتهاء المعاصي ، لأن إبلىس مصدر واحد من مصادر الشر والمعصىة ! والنفس الأمارة مصدر للشر ، والناس مصدر للشر . فهناك ثلاثة مصادر ، فإذا نقص منها واحد ، نقص من حساب الناس وثوابهم وعقابهم ، بحسبه .
* *