شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦
الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشبان ، قوياً في بدنه حتى لو مدَّ يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها ، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها ، يكون معه عصا موسى وخاتم سليمان ، ذاك الرابع من ولدي ، يغيبه الله في ستره ما شاء ، ثم يظهره فيملأ به الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » . « كمال الدين : ٢ / ٣٧٦ » .
أما هل يمكن أن يمرض ؟ فليس عندنا نص ينفي طروء المرض عليه ، لكني أستبعد أن يبتلى بمرض يقعده عن عمله .
وأما غذاءه وصلاته وشربه وأكله ( ٧ ) ، فهو يعلم جيداً ما يصلح بدنه ، وهو يصوم دهره ( ٧ ) يعني يفطر ويتسحر ، في طوال عمره ، أو يصوم أكثرسنته ، وله برنامجه العبادي ، وبرنامجه الغذائي ، وبرنامجه في نومه ويقظته ، وحركته . والنص الذي يقول يبقى كهلاً ، يعني يبدو ما بين الثلاثين والأربعين يشير إلى تميز بدنه ( ٧ ) .
السؤال الثاني : هل يصح أن ندعو له بالسلامة والعافية والحفظ ؟
الجواب :
نعم يصح ، حتى لو كان الله عز وجل متكفلاً بأنه لا يمرض ، فنقول يا رب أنت تكفلت بوليك أنه لا يمرض ، فمُنَّ عليه بدوام السلامة والعافية ، يعني ما أنعمت به عليه ، وتفضلت به ، نطلب أن يستمر .
والدعاء لأحد بالسلامة ، لا يعني أنه لابد أن يتعرض للمرض .
* *