شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٢
وتشمل الأردن وتكون يحكمها السفياني وهو شخصية من بني أمية من ذرية أبي سفيان . والإمام ( ٧ ) بعد تصفيته العراق يزحف باتجاه الشام والقدس ويحاربه . هذا أمر ثابت عند الكل .
ففي غيبة النعماني / ٣٠٥ ، عن الباقر ( ٧ ) قال : « قال أمير المؤمنين ( ٧ ) : إذا اختلف الرمحان بالشام لم تنجلِ إلا عن آية من آيات الله . قيل : وما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة ، والرايات الصفرتقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر والموت الأحمر . فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من دمشق يقال لها حرستا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، حتى يستوي على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي « ( ٧ ) .
ومنطلقات السفياني نفس منطلقات القاعدة ، فابن حماد وهو من أئمة السلفية يقول : « لا يكون له همة إلا قتل آل محمد ومن اسمه فاطمة وزينب وعلي » . وعندنا نص ينطبق على القاعدة يقول : « يخرج قبل السفياني مصري ويماني » . ( غيبة الطوسي / ٢٧١ ) .
والقاعدة لم تقتل يهودياًؤ ولا أظنها تفعل ، لأنها متحالفة معهم ! ومواصفاتهم هذه هي نفسها الواردة في الروايات عن السفياني .
* *