شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٨
أما الحدىث المذكور ، فروي عن أمير المؤمنين ( ٧ ) « المعجم الموضوعي / ٢٠١ » . والخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل رسول الله ( ( ٦ ) ) ، وفاتح السر رسول الله ( ( ٨ ) ) وهو منشئ الأمة ومطلق سفينتها في بحر العالم .
وأمير المؤمنين ( ٧ ) كان يطرح قضيتهم قضية أهل البيت ( : ) التي هي أسرار مهمة مكملة لمهمة النبي ( ( ٨ ) ) ، لذا كان مدينة علم رسول الله ومخزن أسراره ، وقد فتح الله على يديه أبواباً ، والإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) يترجم ذلك ويطبقه عملياً .
فأمير المؤمنين بيَّن للأمة منظومة الإمامة الربانية والإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) يوصل هذه المنظومة إلى أوجها ويثمرها ، وهذا معنى ختمه .
روى ابن شعبة الحراني ( رحمه الله ) في تحف العقول / ١٧١ ، خلاصة وصية أمير المؤمنين ( ٧ ) لكميل بن زياد ( ٧ ) ، وهي طويلة مليئة بالحكمة ، جاء فيها : « يا كميل ، ما من علم إلا وأنا أفتحه ، وما من سر إلا والقائم يختمه » .
* *
٩٦ - الذين استضعفوا في الأرض
الأخت زىنب من بارىس
السؤال :
ما هو المراد من المستضعف في الآىة الشرىفة : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ .