شمس خلف السحاب

شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٢

الجواب :

تدل الأحادىث ومنها في المصادر السنية ، على أن أَشَدَّ النَّاس عَدَاوَةً للإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) السفياني وخطه خط النواصب ، هؤلاء الذين يحتجون على الإمام ( ٧ ) بالقرآن مع مشاهدتهم معجزاته وعلمه ، وسماعهم نداء جبرائيل ( ٧ ) بإسمه ، ومع ذلك يكابرون !

وقد يقال كيف يكون النواصب أشد عداوةً وقد قال الله تعالى : لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ امنُواْ الْيَهُودَ . والجواب : أنهم يهود هذه الأمة ، وهم متحالفون مع اليهود ، ورأس حربتهم . فقد فاق حقد النواصب وخبثهم كل ما تتصور ، وذبحوا أتباع أهل البيت ( : ) ، وكانوا يطلبون من المسلم أن يسب علي بن أبي طالب ( ٧ ) وإلا قتلوه ، وهذا ما لا يفعله مجوسي ولا مسيحي ولا يهودي ! لأن علياً ( ٧ ) شخصية إسلامية مقدسة وخليفة رابع عندهم ! فهذا يكشف عن أن حقدهم يغلب عقيدتهم !

أما حركة الدجال فبعد ظهور الإمام ( ٧ ) وإقامة دولته ، ويرأسها اليهود ، وتبدأ حركتهم من بلخ . فقد دخل رجل من أهل بلخ على الإمام الباقر ( ٧ ) فقال له : « يا خراساني تعرف وادي كذا وكذا ؟ قال : نعم ، قال له : تعرف صدعاً في الوادي من صفته كذا وكذا ؟ قال : نعم ، قال : من ذلك يخرج الدجال » . ( المعجم الموضوعي / ٢٩ ) .