شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٨
الجواب :
نعم ورد ذلك في روايات أهل البيت ( : ) وأن اختلاف الشيعة من علامات الظهور القريبة . « المعجم الموضوعي : ٤٣٧ » .
واختلافهم طبيعي ففي داخل البيت الواحد تجد آراء ، والشيعة شعوب واسعة في العالم ، وطبيعي أن يكون بينهم اختلاف ، وأن يشتد قرب ظهور الإمام ( ٧ ) ، والرواية المعروفة في ذلك عن أمير المؤمنين ( ٧ ) قال : « كيف بكم إذا اختلفتم وشبك أصابعه هكذا ، حتى يكفر بعضهم بعضاً ويتفل بعضهم في وجه بعض ، وقال له أحدهم لا خير في ذلك الزمان يا أمير المؤمنين قال : الخير كله في ذلك الزمان بمعنى يظهر المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) فيرفع ذلك كله » .
وفي النعماني / ٢٠٦ ، عن مالك بن ضمرة : « قال أمير المؤمنين ( ٧ ) : يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ، وشبَّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض . فقلت يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ! قال : الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله ورسوله ( ( ٨ ) ) فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد » .
يعني أن المهدي ( ٧ ) يعرف مركز الفساد والفتنة فيصفي وضعهم . وهذا الاختلاف يختلط العقائدي منه عادة بالسياسي . وهو ظاهرة عامة في