شمس خلف السحاب

شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٧

ولعل الشلمغاني بدأ بالانحراف يوم كان الحسين بن روح ( قدس سره ) مستتراً من السلطة قبل أن يعتقلوه ويسجنوه ، ففي تلك الفترة جعل الشلمغاني وكيله فكان الشيعة يراجعونه ويرسل اليه في استتاره رسائلهم وطلباتهم وأسئلتهم ! وفي تلك الفترة عزله وعين العالم الموثوق علي بن همام ( قدس سره ) مكانه . واستطاع الشلمغاني أن يؤثر على بعض شخصيات الشيعة في بغدادكآل بسطام فنشر فيهم بدعة الحلول ، شبيهاً بمذهب المخمسة الكرخيين .

ففي غيبة الطوسي / ٣٠٨ : « عن الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري قال : لما أنفذ الشيخ أبو القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه التوقيع في لعن ابن أبي العزاقر ، أنفذه من محبسه في دار المقتدر إلى شيخنا أبي علي بن همام ( رحمه الله ) في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة ، وأملاه أبو علي ( رحمه الله ) علي وعرفني أن أبا القاسم راجع في ترك إظهاره ، فإنه في يد القوم وفي حبسهم ، فأمر بإظهاره وأن لا يخشى ويأمن ، فتخلص فخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة والحمد لله » .

* *