شمس خلف السحاب

شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٦

٥١ - الشلمغاني

الأخ أبو مهدي من جامعة البصرة

السؤال :

من هو الشلمغاني ؟

الجواب :

كان الشلمغاني عالماً مستقيماً موثوقاً عند الشيعة « المعجم الموضوعي / ١٠٩٩ » وعند السفير الحسين بن روح رضي الله عنه ، وله مؤلفات سليمة من أحادىث الأئمة . لكنه لما تقدم به العمر أغواه الشيطان فكان كمن قال الله تعالى عنه : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ . وبدأ الشلمغاني بادعاء أنه سفير الإمام المهدي ( ٧ ) وأنه شريك ابن روح ( قدس سره ) وأخذ الشلمغاني يخدع الناس بأنه مثل ابن روح سفير للإمام المهدي ( ٧ ) ، ثم تدرج في الحلول حتى ادّعى أنه الله تعالى حل فيه وهو نفس الطريق الذي سار فيه الحلاج الذي كان معاصراً له !

قال المفيد في الفصول العشرة / ١٦ : « محمد بن علي بن أبي العزاقر الشلمغاني المتوفى سنة ٣٢٣ ، كان متقدماً في أصحابنا ومستقيم الطريقة ، فحمله الحسد لأبي القاسم الحسين بن روح ( رحمه الله ) على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية ، فظهرت منه مقالات منكرة ، وخرج في لعنه التوقيع من الناحية . له كتاب الغيبة . «