شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧١
الفصل الثامن :
رؤية الإمام ( ٧ ) والارتباط به
٤٧ - رؤية الإمام ( ٧ )
الأخ فضلي من تركىا
السؤال :
ورد في دعاء الندبة عبارة : متى ترانا ونراك ، لأن رؤية الإمام ( ٧ ) تعد غاية المنى ، ولذلك ندعو الله تبارك وتعالى أن يوفقنا لهذا الأمر ، ولكن الإمام يرانا ويطلع على أحوالنا . هذا على ما ورد في الروايات الصحيحة فهل نحتاج بالدعاء بذلك أي ندعو الله أن يرانا ونراه ؟
الجواب :
عندنا أولاً في القرآن أنه ( ٧ ) يرى أعمالنا : وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُون ، فالمؤمنون هم الأئمة . والإمام ( ٧ ) يتحرك في العالم ويرى الناس ، يعني الآن هو يرى من طرف واحد ، ونحن لا نراه . ولذا نقول : يا سيدي نحب أن نراك ، ورؤية الإمام ( ٧ ) ممكنة وقد رآه أناس كثيرون بشكل قطعي ، ونلاحظ تقريباً أن ثمانين بالمئة من الذين رأوه ما عرفوه إلا بعد أن غادر ، والذين عرفوه لم يَدَّع أحد منهم مقاماً .