شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥١
الجواب :
الأبقع يخرج على الأصهب ، أي يكون الأصهب حاكماً ، ويخرج عليه الأبقع ويستمر الصراع بينهما ، فيأتي السفياني ويكتسحهما ويحكم . فالأصهب حاكم الشام ، والأبقع ثائر عليه . « المعجم الموضوعي / ٤٥٧ » .
وفي غيبة النعماني وتفسير العياشي « ١ / ٦٥ » وغيرهما ، عن الإمام الباقر ( ٧ ) قال : « يا جابر : إلزم الأرض ولا تحركن يدك ولا رجلك أبداً ، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة ، وترى منادياً ينادي بدمشق ، وخسفاً بقرية من قراها ، ويسقط طائفة من مسجدها . . . وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : الأصهب والأبقع والسفياني ، مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، فيظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار ، حتى يقتلوا قتلاً لم يقتله شئ قط ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلاً لم يقتله شئ قط ، وهو من بني ذنب الحمار ، وهي الآية التي يقول الله : فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ . ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد ( ( ٨ ) ) وشيعتهم » .
* *
٣٣ - أشد أعداء الإمام
الأخ منتظر محمد من سامرا
السؤال :
من هم أشد الناس عداوةً للإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) عند ظهوره ؟