شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤
الجواب :
رأيت نصوصاً عن حضارة الماية ، وأعطتني إحدى الأخوات في هامبورغ مجموعة نصوص ، وفيها أشياء ملفتة عن هذه الحضارة .
ولا يمكننا أن نأخذ مقولاتهم ، أو ما نسب إليهم على أنها نصوص قطعية ، وغاية ما توجبه الظن والاحتمال ، فكل التوقيتات الموجودة والتنبؤات لظهور الإمام ( ٧ ) لا تنفع أكثر من الظن ، والظن أمل جيد لكن لا يمكن أن نجزم به ونبني عليه .
لذلك فإن هذه الكتابات مؤشرات تدل على أنه هناك توجهاً عاماً عالمياً بأن الله عز وجل لا يترك عباده ، وأنه سيقيم دولة العدل الإلهي في الأرض . لكن لا يمكننا أن نأخذ بالتوقيت الذي قالته حضارة المايا .
قد يقال : إن أمثال هذه التنبؤات ، لها أصول من أديان إلهية وكتب سماوية ، باعتبار أن هناك دراسات تقول أن قضية الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) كانت موجودة في الديانات السابقة . هل تكون لهذه النبوءات أصول ؟ وقد قال الله تعالى : وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ ؟
والجواب : نعم هذا ممكن لكنه لا يبرر لناالأخذ بالتوقيت ، ونوستراداموس مثلاً كان مطلعاً على أحادىثنا ، فكان يأتي إلى الأندلس أو جنوب فرنسا واطلع على الثقافة الاسلامية . وحضارة المايا يمكن أن يكون أصلها نبوءات ، كما أن الفلسفة اليونانية تراث نبوءات ولو محرفة .
* *