شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٥
٩٤ - فتنة الدجال وعلامات الظهور
الأخ جعفر من قم المقدسة
السؤال :
هل أن الفتن التي حذر منها رسول الله ( ( ٨ ) ) أمته تعتبر من علامات ظهور الإمام المهدي ( ٧ ) ، أو الأحداث التي تسبق ظهوره ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ؟
الجواب :
عقدنا فصلاً في المعجم الموضوعي لأحادىث الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) لبحث الفتن الموعودة في هذه الأمة ، وهي عديدة . « المعجم الموضوعي / ١٣١ » .
ف لما نزل قوله عز وجل : أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا أن يَقُولُوا امنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ .
وقد عُرف حذيفة رضي الله عنه بأنه كان كثير السؤال عن المستقبل وكان يخبره النبي ( ( ٨ ) ) بأسماء المنافقين ، فكان حذيفة يسمى أمين سر النبي والخبير بالمنافقين والفتن التي ستحدث .
وهذه الفتن ليست نوعاً واحداً ، فمنها عام ومنها خاص ، ومنها قريب ومنها بعيد ، والفتن المتصلة بظهور الإمام المهدي ( ٧ ) منصوص عليها .
مثلاً : يا علي أن الأمة ستفتن من بعدي ، هذه فتنة مباشرة . وقوله ( ( ٨ ) ) : يا علي إن الأمة ستغدر بك ، وقوله ( ( ٨ ) ) : إن الأمة ستفتن وتقتل ولدي الحسين ( ٧ ) . أمتي ستفتن وتستحل الخمر والربا . . وهكذا .