شمس خلف السحاب

شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٤

وقد روى البخاري حديثاً أن النبي ( ( ٨ ) ) سئل عن الدجال أنه يحيي الموتى ومعه جبل من ثريد وجبل من ماء وحماره طوله كذا ، فقال : إنه أهون على الله من ذلك ، فنفى أن يعطيه المعجزات والقدرات !

لكن السلطة القرشية ضخمت الدجال ، أما أهل البيت ( : ) فقالوا إنه يخرج بعد ظهور الإمام ( ٧ ) المهدي ويقيم دولته ، وإنه حركة مضادة من اليهود والنواصب ، وربما يستفيد من تطور العلوم الذي يتم على يد الإمام ( ٧ ) ، ويكون معهم الشاذون جنسياً والشاذات .

فالدجال حركة ضد الإمام المهدي ( ٧ ) وعند خروجه يكون المسيح موجوداً فيعالج حركته المهدي والمسيح ( ( ٦ ) ) وينتهي أمرها .

هذه كل قصة الدجال ، لكن الحكومات ورثت التطبيل اليهودي به ، وما زالت تتبناه إلى الآن ! فكل يوم نسمع خبراً أن الدجال ولد في باكستان أو في اليمن ، أو جاء من سوريا ، أو هو في مغارة في جزيرة مقيد بسلاسل من زمن سليمان ، حتى يفك وثاقه ويخرج !

ومن صدر الإسلام أخذ كعب الأحبار يحذر المسلمين أن لا يفتحوا القسطنطينية ، لأنهم إذا فتحوها ظهر الدجال !

ونحن نطيع النبي ( ( ٨ ) ) والأئمة ( : ) في أمر الدجال ، ونرفض التهويل بأمره ، ومخاريقه ، ونعتقد أنه حركة في زمن الإمام ( ٧ ) وهو يتكفل به .

* *