شمس خلف السحاب - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١١
في الإرشاد / ٣٦٥ : « إذا قام قائم آل محمد ( ( ٨ ) ) حكم بين الناس بحكم داود ( ٧ ) لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ، ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم » .
وأصحابه كذلك يعطيهم الإمام ( ٧ ) هذه القدرة ، فهم على مستوى عظيم من الإيمان والقرب من الله تعالى .
وتقد أن الإمام ( ٧ ) يقول لحاكم المنطقة من أصحابه إذا أشكل عليك أمر فانظر إلى كفك . ( النعماني / ٣١٩ ) ومعناه إما أن يكون عنده جهاز بينه وبين الإمام ( ٧ ) ، أو تظهر له معجزة . ومعنى ذلك أن نظام الحكم والإدارة في عصرالإمام المهدي ( ٧ ) نمط خاص غير عادي أبداً . ولابد أن يكون للناس دور في الحكم ، والنساء لهن دور في الحكم .
وقد ورد التطور يكون شاملاً ، فالجبال تفتح فيها طرق بآيات القرآن : وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى . . .
وعندما تصل الإدارة إلى هذا المستوى الراقي والرفاه والتطور ، فإن الناس لا يريدون بديلاً لحكم الإمام ( ٧ ) ، بل يرون أن من يفكر بالخروج على النظام مجنوناً .
* *