رسالة في صلاة الجمعة - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٩ - في بيان أجزاء الخطبتين
هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» ثمّ يجلس جلسة خفيفة ثمّ يقول فيقول ...» ثمّ ذكر الخطبة الثّانية و هى مشتملة التحميد مختصرا و كذلك الشّهادتان ثمّ الصّلاة على النّبيّ و آله ٦ ثمّ الدّعاء على اهل الكتاب ثمّ الدّعاء بنصر جيوش المسلمين و سراياهم ثمّ الدّعاء للمؤمنين ثمّ الآية «إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ .... الى آخرها» و منها ما رواه في الكافي أيضا في الصّحيح عن محمّد بن مسلم «انّ ابا جعفر عليه السلم خطب خطبتين في الجمعة ثمّ نقلها بتمامها و الاولى منهما قد اشتملت على حمد اللّه و الشهادتين و الصّلاة على النّبيّ و آله ٦ و الوعظ قال ثمّ اقرأ سورة من القرآن و ادع ربّك و صلّ على النّبيّ ٦ و ادع للمؤمنين و المؤمنات ثمّ تجلس و تضمّنت الثّانية الحمد و الشّهادتين و الوعظ و الصّلاة على محمّد ٦ بقوله اللّهم صلّ على محمّد عبدك و رسولك سيّد المرسلين و امام المتّقين و رسول ربّ العالمين قال ثمّ تقول اللّهم صلّ على امير المؤمنين و وصىّ رسول ربّ العالمين ثمّ تسمّى الائمّة عليهم السلم حتّى تنتهى الى صاحبك ثمّ تقول اللّهم افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا اللّهم اظهر به دينك و سنّة نبيّك حتّى لا يستخفى بشيء من الحقّ مخافة احد من الخلق ... ثمّ ساق الدّعاء لصاحب الامر الى ان قال و يكون آخر كلامه ان يقول إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ ...... و ذكر الآية كمّلا ثمّ قال ثمّ يقول اللّهمّ اجعلنا ممّن تذكّر فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرىٰ ثمّ ينزل».