رسالة في صلاة الجمعة
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
ينبغى قبل البحث عن حكمها في عصر الغيبة تقديم امور
٤ ص
(٣)
الاوّل قد اجتمعت الاماميّة بل العامّة أيضا على مشروعيّة الجمعة و وجوبها
٤ ص
(٤)
الثانى قد تذكر لها في الكلمات شرائط امّا لصحّتها او لوجوبها
٤ ص
(٥)
الثّالث انّهم اختلفوا في حكمها في زمن الغيبة على اقوال اربعة
٤ ص
(٦)
الكلام في شرائط صلاة الجمعة
٥ ص
(٧)
الشرط الأول وجود السلطان العادل أو نائبه الخاص
٥ ص
(٨)
في بيان الأصل لوجوب صلاة الجمعة هو الكتاب الكريم في سورة الجمعة
٥ ص
(٩)
فيما يرد على الاستدلال بالآية من الإشكال و الجواب عنه
٧ ص
(١٠)
في بيان الجهات المبحوث عنها
١٠ ص
(١١)
الجهة الاولى أنّه هل يشترط في اقامة الجمعة حضور السّلطان العادل أو من نصبه أم لا
١٠ ص
(١٢)
في نقل كلام صاحب المدارك
١١ ص
(١٣)
في أدلة المشهور القائلين بالاشتراط
١١ ص
(١٤)
احدها اصالة عدم مشروعيّتها او وجوبها بغير الامام او اذنه
١٢ ص
(١٥)
الثاني دعوى الاجماع على الاشتراط عن كثير من الاساطين
١٢ ص
(١٦)
الثالث ما قرّبه بعض الاعاظم ره من انّها لو كانت واجبة بدون السّلطان العادل او من نصبه لكان الواجب تعلّمها و تعلّم خطبتها على جميع المسلمين كفاية
١٧ ص
(١٧)
الرّابع ما استند اليه بعضهم من انّ وزان صلاة الجمعة وزان صلاة العيدين بمعنى انّها كالعيدين في جميع الشرائط و الخصوصيّات
٢٠ ص
(١٨)
الخامس ما عن المحقّق كما في مصباح الفقيه من انّه احتجّ بفعل النّبيّ
٢٢ ص
(١٩)
السّادس الدّعاء الثامن و الاربعون من الصحيفة السّجاديه
٢٤ ص
(٢٠)
السّابع طوائف من الاخبار
٢٤ ص
(٢١)
منها ما رواه الصّدوق قده في العيون و العلل
٢٤ ص
(٢٢)
و منها ما رواه في الوسائل «باب اشتراط وجوب الجمعه بحضور سبعة و ندبها عند حضور خمسة احدهم الامام حديث 9»
٢٧ ص
(٢٣)
و منها ما رواه ثقة الإسلام الكلينى
٢٧ ص
(٢٤)
و منها الاخبار الدّالة على انّ صلاة الجمعة و اقامتها من مختصّات الامام
٢٨ ص
(٢٥)
منها الخبر المروىّ عن دعائم الإسلام عن علىّ
٢٩ ص
(٢٦)
و منها المروىّ عن كتاب الاشعثيّات مرسلا
٢٩ ص
(٢٧)
و منها ما في رسالة الفاضل ابن عصفور مرسلا عنهم عليهم السلم
٢٩ ص
(٢٨)
و منها ما روى عنهم
٢٩ ص
(٢٩)
و منها النّبوى المرويّ اربع إلى الولات الفيء و الحدود و الجمعة و الصّدقات
٣٠ ص
(٣٠)
و منها ما عن جعفريّات باسناده الى علىّ بن الحسين عن ابيه
٣٠ ص
(٣١)
و استدلّوا أيضا بجملة من الاخبار
٣١ ص
(٣٢)
و ممّا استدلّ به للقول بالاشتراط أيضا موثقة ابن بكير
٣٨ ص
(٣٣)
النّتاج في الاختتام
٤١ ص
(٣٤)
حجّة القول بالوجوب العينى الكتاب و السنة المتواتره
٤٢ ص
(٣٥)
امّا الكتاب
٤٢ ص
(٣٦)
في نقل كلام شيخنا الشهيد الثاني ره في تقريب الاستدلال
٤٢ ص
(٣٧)
اقول الاستدلال بها للوجوب العينى يتوقف على اربعة امور
٤٣ ص
(٣٨)
احدها
٤٣ ص
(٣٩)
الثانى
٤٣ ص
(٤٠)
الثالث
٤٣ ص
(٤١)
الرابع
٤٣ ص
(٤٢)
في تقرير الجواب عن الآية الشريفة
٤٤ ص
(٤٣)
امّا الاوّل فلأنّ الخطاب لا يتوجّه الى المعدومين لعدم معقوليته
٤٤ ص
(٤٤)
و امّا الثانى فلأنّه يحتمل ثبوتا ان يكون وجوبها معلّقا على الاذان و الاعلام
٤٤ ص
(٤٥)
و امّا الثالث فلأنّه اشبه بالمصادرة من الدّليل
٤٥ ص
(٤٦)
و امّا الرّابع فلأنّ اللّام و إن كانت ظاهرة في ارادة الجنس بنفسها لكن مورد نزول الآية يتطرق احتمال العهد قريبا
٤٥ ص
(٤٧)
فيما يعضده احتمال إرادة العهد من اللام في الآية فتوى جماعة كثيرة من فحول الاماميّه القائلين باشتراط السلطان العادل في صلاة الجمعة
٤٦ ص
(٤٨)
في بيان أن المراد من السلطان الإمام المعصوم
٤٧ ص
(٤٩)
و امّا الاخبار
٤٧ ص
(٥٠)
فمنها ما رواه في الوسائل باب 1 من ابواب صلاة الجمعه ح 1
٤٧ ص
(٥١)
و منها ما رواه في الكافي «باب وجوب الجمعه حديث 1»
٥٢ ص
(٥٢)
و استدلّوا أيضا بطوائف من الاخبار
٥٢ ص
(٥٣)
منها صحيحة زرارة
٥٢ ص
(٥٤)
و منها صحيحة اخرى لزرارة
٥٥ ص
(٥٥)
و منها موثقة ابن بكير
٥٦ ص
(٥٦)
و منها صحيحة زرارة
٥٦ ص
(٥٧)
و منها صحيحة منصور
٥٧ ص
(٥٨)
و منها صحيحة عمر بن زيد
٥٨ ص
(٥٩)
و منها الاخبار الواردة في اهل القرية
٥٨ ص
(٦٠)
و منها صحيحة الفضل بن عبد الملك
٥٨ ص
(٦١)
و منها قوله
٥٩ ص
(٦٢)
أما الاستصحاب
٥٩ ص
(٦٣)
الجهة الثانية أنه على فرض الاشتراط و عدم وجوبها على الجميع فهل تحرم في عصر الغيبة أم تكون الفقهاء أو مطلق المؤمنين، مأذونين من قبلهم ع في إقامتها
٦١ ص
(٦٤)
و كيف كان فما استدلّ بها على الاذن من الاخبار الواردة فكثيرة
٦١ ص
(٦٥)
احدها ما مر من صحيحة ابن مسلم
٦١ ص
(٦٦)
الثانى ما رواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد
٦٢ ص
(٦٧)
الثالث ما رواه أيضا باسناده عنه عن صفوان
٦٣ ص
(٦٨)
الرّابع ما رواه الكشى
٦٣ ص
(٦٩)
الخامس صحيحة منصور بن حازم
٦٤ ص
(٧٠)
السّادس ما رواه الشيخ ره باسناده عن محمّد بن على بن محبوب
٦٤ ص
(٧١)
السّابع ما رواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد
٦٤ ص
(٧٢)
الثامن ما رواه الكلينى عن محمّد بن يحيى
٦٤ ص
(٧٣)
التاسع ما رواه الشيخ باسناده عن الحسين بن سعيد
٦٦ ص
(٧٤)
العاشر ما رواه الشيخ باسناده عن محمّد بن على بن محبوب
٦٧ ص
(٧٥)
الحادي عشر ما رواه في الفقيه
٦٨ ص
(٧٦)
في بيان أن المتحصل من جميع ما ذكر أن أدلة القائلين بالوجوب العيني لا تفي على مدعاهم
٧٠ ص
(٧٧)
الشرط الثاني العدد و هو خمسة او سبعة
٧١ ص
(٧٨)
و الترديد فيه باعتبار ورود الطائفتين من الاخبار
٧١ ص
(٧٩)
امّا الطائفة الاولى
٧١ ص
(٨٠)
و امّا الطائفة الثانية
٧٢ ص
(٨١)
الشرط الثالث و هو الخطبتان
٧٣ ص
(٨٢)
فهنا ثلاث طوائف من الاخبار
٧٣ ص
(٨٣)
الطائفة الاولى ما وردت في بيان كيفيتهما و ذكر ما يجب فيها
٧٣ ص
(٨٤)
الطائفة الثانية ما وردت في بيان وجوب استماعهما و حكم الكلام في اثنائهما و جوازه بينهما و بين الصّلاة
٧٤ ص
(٨٥)
الطائفة الثالثة ما وردت في بيان وجوب تقديمهما على صلاة الجمعة و جواز تقديمهما على الزوال
٧٤ ص
(٨٦)
في بيان أجزاء الخطبتين
٧٥ ص
(٨٧)
ثمّ انّ هنا امورا لا يخلوا التنبيه عليها من الفائدة
٨٠ ص
(٨٨)
الاولى يشترط في الخطبتان امور
٨٠ ص
(٨٩)
احدها انّه يجب فيهما التحميد بلفظ الحمد للّه
٨٠ ص
(٩٠)
الثانية لا ينبغى ترك الاحتياط في ترتيب اجزاء الخطبة
٨١ ص
(٩١)
الثالثة هل يعتبر فيهما أن يكونا عربيّين أو لا
٨١ ص
(٩٢)
الرّابعة يشترط في الخطبتين الطهاره
٨٢ ص
(٩٣)
الخامسة يشترط تقديمهما على الركعتين
٨٣ ص
(٩٤)
الثانية يجب ان يكون الخطيب قائما وقت ايراده الخطبة مع القدرة
٨٣ ص
(٩٥)
الثالثة هل الجلوس بين الخطبتين واجب أم لا
٨٤ ص
(٩٦)
الشرط الرّابع الجماعة
٨٤ ص
(٩٧)
الشرط الخامس ان لا يكون بين الجمعتين دون ثلاثة اميال
٨٥ ص

رسالة في صلاة الجمعة - المجلسي‌، محمد تقى - الصفحة ٧٩ - في بيان أجزاء الخطبتين

هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» ثمّ يجلس جلسة خفيفة ثمّ يقول فيقول ...» ثمّ ذكر الخطبة الثّانية و هى مشتملة التحميد مختصرا و كذلك الشّهادتان ثمّ الصّلاة على النّبيّ و آله ٦ ثمّ الدّعاء على اهل الكتاب ثمّ الدّعاء بنصر جيوش المسلمين و سراياهم ثمّ الدّعاء للمؤمنين ثمّ الآية «إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ .... الى آخرها» و منها ما رواه في الكافي أيضا في الصّحيح عن محمّد بن مسلم «انّ ابا جعفر عليه السلم خطب خطبتين في الجمعة ثمّ نقلها بتمامها و الاولى منهما قد اشتملت على حمد اللّه و الشهادتين و الصّلاة على النّبيّ و آله ٦ و الوعظ قال ثمّ اقرأ سورة من القرآن و ادع ربّك و صلّ على النّبيّ ٦ و ادع للمؤمنين و المؤمنات ثمّ تجلس و تضمّنت الثّانية الحمد و الشّهادتين و الوعظ و الصّلاة على محمّد ٦ بقوله اللّهم صلّ على محمّد عبدك و رسولك سيّد المرسلين و امام المتّقين و رسول ربّ العالمين قال ثمّ تقول اللّهم صلّ على امير المؤمنين و وصىّ رسول ربّ العالمين ثمّ تسمّى الائمّة عليهم السلم حتّى تنتهى الى صاحبك ثمّ تقول اللّهم افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا اللّهم اظهر به دينك و سنّة نبيّك حتّى لا يستخفى بشي‌ء من الحقّ مخافة احد من الخلق ... ثمّ ساق الدّعاء لصاحب الامر الى ان قال و يكون آخر كلامه ان يقول إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ ...... و ذكر الآية كمّلا ثمّ قال ثمّ يقول اللّهمّ اجعلنا ممّن تذكّر فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرىٰ ثمّ ينزل».