رسالة في صلاة الجمعة - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٧٥ - في بيان أجزاء الخطبتين
فمنها ما رواه في الكافي «الباب المتقدم ذكره ح ٣» عن الحسين بن محمّد عن عبد اللّه بن عامر عن على بن مهزيار عن عثمان بن عيسى عن ابى مريم عن ابى جعفر ٧ قال: سألته عن خطبة رسول اللّه ٦ أقبل الصّلاة او بعد فقال: قبل الصّلاة يخطب ثم يصلّى.
و منها ما رواه في الوسائل «باب ١٥ من ابواب صلاة الجمعة ح ١» عن الشيخ ره باسناده عن الحسين بن سعيد عن النّضر عن عبد اللّه بن سنان عن ابى عبد اللّه عليه السلم قال: كان رسول اللّه ٦ يصلّى الجمعة حين نزول الشمس قدر شراك و يخطب في الظّل الاوّل فيقول جبرئيل يا محمّد ٦ قد زالت الشمس فانزل فصلّ الحديث.
و منها ما في هذا الباب ح ٤: عن كتابى العلل و العيون باسناده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلم قال: انّما جعلت الخطبة يوم الجمعة في اوّل الصّلاة و جعلت في العيدين بعد الصّلاة لأنّ الجمعة امر دائم و تكون في الشهر مرارا و في السّنة كثيرا و اذا كثر ذلك على النّاس ملّوا و تركوا و لم يقيموا عليه و تفرّقوا عنه فجعلت قبل الصّلاة ليحتسبوا على الصّلاة و لا يتفرّقوا و لا يذهبوا و امّا العيدين فانّما هو في السّنة مرّتين و هو اعظم من الجمعة و الزّحام فيه اكثر و النّاس فيه ارغب فان تفرّق بعض النّاس بقى عامّتهم و ليس هو كثيرا فيمّلوا و يستخفّوا به
[في بيان أجزاء الخطبتين]
و امّا ما يجب فيها من الاجزاء فالمشهور بينهم انّه اربعة اصناف: