رسالة في صلاة الجمعة - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٠ - و منها ما عن جعفريّات باسناده الى علىّ بن الحسين عن ابيه
و منها النّبوى المرويّ: اربع إلى الولات الفيء و الحدود و الجمعة و الصّدقات.
و الظاهر انّ المراد من الولات الولاة العدل في مقابل الجور الظاهر في المعصوم ٧ و من كان منصوبا من قبله و لا سيّما بقرينة ما ورد بمضمونه كالنّبوى الآخر: انّ الجمعة و الحكومة لإمام المسلمين.
و منها ما عن جعفريّات باسناده الى علىّ بن الحسين عن ابيه:
انّ عليّا ٧ قال لا يصحّ الحكم و لا الحدود و لا الجمعة الّا بامام فيدلّ على حصر المذكورات في حقّه ٧ نعم يمكن ان يستشكل فيه بانّ المستثنى مطلق يشمل الامام المعصوم و الفقيه بجامع الامامة و لكن امره سهل لانصراف اطلاق الامام عن الفقيه لأنّه ليس بامام مطلق بل انّ له النّيابة و الولاية من قبله في الجملة.
هذا مضافا الى ما ورد بمضمونه ممّا كان ظاهرا في امام الاصل عليه السلم و منها ما عن دعائم الإسلام عن جعفر بن محمّد ٨ انّه قال لا جمعة إلّا بامام عدل تقىّ.
و الظاهر انّ المراد من الامام العدل المقابل للإمام الجور و هو امام الاصل فح يدلّ على عدم جواز الجمعة بدونه ٧ لسلب جنسها و نفى حقيقتها الّا مع الامام فيدلّ على عدم تحققها بدونه و انّ اقامته