رسالة في صلاة الجمعة - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٥ - الثامن ما رواه الكلينى عن محمّد بن يحيى
عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن بريد بن معاوية عن محمّد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلم في خطبة يوم الجمعه الخطبة الاولى:
الحمد للّه نحمده و نستعينه الى ان قال بعد خطبة طويله ثمّ اقرء سورة من القرآن و ادع ربّك و صلّ على النّبيّ ٦ و ادع للمؤمنين و المؤمنات ثمّ تجلس قدر ما تمكّن هنيئته ثمّ تقول فتقول الحمد للّه نحمده و نستعينه الى ان قال بعد خطبة طويلة ثمّ تقول اللّهمّ صلّ على امير المؤمنين و وصىّ رسول ربّ العالمين ثمّ تسمّى الأئمة حتّى تنتهى الى صاحبك ثمّ تقول اللّهمّ افتح له فتحا يسيرا و انصره عزيزا الى ان قال و يكون آخر كلامه ان يقول: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ الآية:
و تقريب الاستدلال بالخبرين انّ المستفاد منهما تداول اقامة الجمعة بين اصحاب الأئمة عليهم السلم في قبال اقامة المخالفين الّذين يرون انّ اقامتها من مناصبهم و لا حقّ و لا حظّ لأحد فيها و مع هذا ما كان الامام عليه السلم يردع الاصحاب عن اقامتها بل اثبتهم على ذلك و اذّنهم فيها فما كان هذا حال الاصحاب في عصر الائمة عليهم السلم الّذين هم في شدّة التّقيه و الخوف فما بال الشيعة في هذه الاعصار الّتي هم في سعة من ذلك فهم مأذونون في اقامتها بطريق اولى قلت انّا لا ننكر تداولها في زمن الائمة : الّا كونه مستندا الى اذنهم ع غير معلوم لنا فيحتمل كونه من جهة عدم اشتراطها بهم عليهم السلم لكنّه مدفوع بأدلّة