شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ٨٣ - ١ دعائه
(١٢) قوله ٧ : نعمر
عمر الرجل من باب فهم ، وعمر أيضاً ، أي : عاش زماناً طويلاً.
(١٣) قوله ٧ : ظلمات البرزخ
البرزخ : الحاجز بين الشيئين ، والدائر على ألسنة الأصحاب إطلاقه على ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث ، فمن مات دخل البرزخ. وذكر بعض الأصحاب أنّ البرزخ القبر ، لأنّه بين الدنيا والآخرة وكلّ شيء بين شيئين فهو برزخ.
(١٤) قوله ٧ : حمداً يرتفع منّا
وفي رواية «س» بنا ، يعني وجد بخطّ ابن إدريس بنا ومنّا معاً.
(١٥) قوله ٧ : تقرّبه
وفي نسخة : «تنير» على البناء للمفعول ، من أنار بمعنى أضاء ، أي : صار ذا ضوء.
(١٦) قوله ٧ : إذا برقت الأبصار
برق البصر أي : شخص عند معاينة ملك الموت ، فلا يطرف من شدّة الفزع.
وفي النهاية الأثيريّة : في حديث الدعاء «إذا برقت الأبصار» يجوز كسر الراء وفتحها ، فالكسر بمعنى الحيرة ، والفتح من البريق بمعنى الدموع. [١]
والمأخوذ من أشياخنا في الصحيفة المكرّمة بالكسر لا غير.
١. نهاية ابن الأثير : ١ / ١٢٠.