شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ٣١٣ - ٣٩ دعائه
قال في أساس البلاغة : فاتني بكذا سبقني به وذهب به عنّي. [١]
وكذلك في سبقته بمظلمته بكسر اللام أي : بظلامته بضمّ الظاء. وأراد ٧ بمظلمته العين المأخوذة ، و «بحقّه» ما في الذمّة من حقوق الناس مطلقاً ، أو يكون مظلمته هي حقّه [أي :] المأخوذ منه ظلماً.
و «أو» العناديّة باعتبار أنّ المراد بقوله «فتّه بحقّه» تفويت حقّه عليه وأن لم أكن أنا الآخذ إيّاه منه ، وسبقته بمظلمته ، أي : بظلامته التي له عندي وأنا أخذتها منه ظلماً ، فليعلم.
(٤) قوله ٧ : فإنّ قوّتي لا تستقلّ بنقمتك
من الإستقلال بمعنى الإقلال ، أي : الحمل. يعني قوّتي التي لا تحمل نقمتك ولا تستطيع حملها. فالباء زائدة.
(٥) قوله ٧ : أو لتطرّق
في الأصل بتخفيف الطاء المفتوحة وفتح الراء المشدّدة على التفعّل بإسقاط إحدى التائين.
وفي رواية «ش» قدّس الله لطيفه بفتح الطاء وتخفيف الراء المكسورة على الإفتعال.
(٦) قوله ٧ : بمن خوفه منك أكثر من طمعه فيك
أي : نظراً إلى تبعات زلله وسيّئات عمله ، وإن كان طمعه فيك أكثر من خوفه منك ، نظراً إلى جدة عفوك وسعة رحمتك.
١. أساس البلاغة : ٤٨٣.