شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ٢١٧ - ٢١ دعائه
في رواية «س» إذا حزبه بالباء الموحّدة بعد الزاء وحزنه بالنون جميعاً. وفي الأصل إذا حزنه بالنون فقط ، يقال ، حزبه الأمر بالباء الموحّدة ، أي : أصابه وألم به.
(١) قوله ٧ : وواقى الأمر المخوف
إمّا إضافة بتقدير معنى «عن» أي : ويا واقياً عن الأمر المخوف ، من وقيته إذا صنته عن الأذى. وإمّا إضافة إلى أحد مفعولي الفعل ، من وقيته الشرّ أي : كفيته إيّاه.
(٢) قوله ٧ : وأشرفت على خوف لقائك
أي : أشرفت من شؤومات الذنوب على أن أخاف لقاءك ، مع أنّ لقاءك أعظم لذّة مبغاة أبتغيها ، وأبهج سعادة متوخّاة أتوخّاها.
(٣) قوله ٧ : لا يجير
أي : لا يمضي ولا ينفذ إلّا خفاره ربّ وأمانه وجواره على مربوب ، فإذا أجار ربّ أحد أو خفره ، فلا يكون لمربوب من مربوبيه أن ينقض عليه خفارته وأمانه.
ومنه الحديث «ويجير عليهم أدناهم» أي : إذا أجار واحد من المسلمين حرّ أو عبد أو امرأة واحداً أو جماعة من الكفّار وخفرهم وآمنهم جاز ذلك على جميع المسلمين لا ينقض عليه جواره وأمانه [١].
(٤) قوله ٧ : ولا يؤمن إلّا غالب على مغلوب
أي : لا ينفذ إلّا أمان الغالب على المغلوب ، فإذا آمن غالب أحداً ، فلا يكون لأحد من
١. نهاية ابن الأثير ١ : ٣١٣.