شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ١٨٧ - ١٧ دعائه
(١٤) قوله ٧ : إذا استهوانا
أي : إذا استمالنا واختدعنا بما نهواه ليضلّنا ، أو أنّه استفعال من هوى يهوي أي : طمع فينا ، وأهوى إلينا بحباله ليذهب بنا إلى مهواة الغواية وهاوية الضلالة ، ومنه ما في التنزيل الكريم :. [١]
(١٥) قوله ٧ : بمناواته
لا بالهمز على غلبة الإستعمال ، وبالهمز على الأصل ، وفي رواية «س» معاً. والنوء : النهوض ، والمناواة مفاعلة منه ، لأنّ كلّاً من المتعاديين ينوء إلى صاحبه ، أي : ينهض.
(١٦) قوله ٧ : خاتم النبيّين
بكسر التاء على صيغة اسم الفاعل أو بفتحها ، بمعنى ما يختم به ، كالطابع بفتح الموحّدة لما يطبع به الاشيء ، أو بمعنى زينة النبيّين ؛ لأنّ الخاتم زينة ، والتختّم بالخاتم تزيّن ، أو بمعنى كرامتهم وقدرهم ، من قولهم : كرم الكتاب ختمه.
(١٧) قوله ٧ : واسمع لنا
في الأصل واسمع بهمزة الوصل ، أجب دعوتنا. وفي رواية «س» بقطع الهمزة ، أي : اجعل لنا ما دعونا به مسموعاً مستحقّاً للإجابة.
١. سورة الأنعام : ٧١.