شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ١٩٢ - ١٩ دعائه
نضارتها وغضارتها وحسنها وبهجتها وكثرة خيرها. والزهرة بضمّ الزاء وإسكان الهاء البياض النيّر ، وهو أحسن الألوان. وزهرة أيضاً حيّ من قريش.
وأمّا النجم فالزهرة بضمّ الراء وفتح الهاء ، والتسكين فيها غلط عاميّ.
(٦) قوله ٧ : وأشهد ملائكتك الكرام السفرة
أي :أحضرهم. والسفرة : هاهنا بمعنى الكتبة جمع سافر وهو الكاتب ، والسفر بالكسر الكتاب.
(٧) قوله ٧ : درره
بكسر الدال وفتح الراء. وفي بعض النسخ المضبوطة بفتح الدال أيضاً ، والدرر بالكسر جمع الدرّة بالكسر ، ودرّة السحاب صبّه واندفاقه ، ودرّة اللبن كثرته وسيلانه ، ودرّة الساق استدارته للجري ، ودرّة السوق نفاقه. والدرّة بالفتح بمعنى القصد ، يقال : هما على درر واحد أي : على قصد واحد.
وفي نسخة «درّة» بالدال المفتوحة والراء المشدّدة بمعنى اللبن ، وقد استعير لمطره وقطرة مطره.
(٨) قوله ٧ : هنيئاً مريئاً
الهنيء من الطعام الطيّب اللذيذ الطعم ، والمريء منه المحمود العاقبة. وقال الهروي الهنيء ما لا تعب ولا إثم فيه ، والمريء ما لا داء فيه.
(٩) قوله ٧ : طبقاً
بالتحريك أي : غيثاً شاملاً يملأ الأرض ويغشّيها ويغطّيها ويطبقها.
(١٠) قوله ٧ : مجلجلاً
المجلجل السحاب الذي يسمع منه صوت الرعد.
(١١) قوله ٧ : غير ملثّ
على صيغة إسم الفاعل من باب الإفعال من اللثّ وهو دوام المطر.
(١٢) قوله ٧ : ولا خلّب