شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ١٦٩ - ١٥ دعائه
تنوب عن ذلك وتقوم مقام العمل ، ونيّة المؤمن خير من عمله ، ونيّة الكافر شرّ من عمله. ولقد ورد هذا المعنى عن الصادق ٧ في سبب استحقاق الخلود للمؤمن في الجنّة وللكافر في النار. [١]
ونحن قد أشبعنا المقام بكلام مشبع في كتاب السبع الشداد [٢] ، والحمد لله ربّ العالمين على صنيع إفضاله.
(٥) قوله ٧ : من صنيعك إليّ
وفي خ «كف» من حسن صنيعك إليّ ، على ما في الأصل ، أي : من عايدتك ومعروفك ، و «من» مبعّضة أو مبيّنة. وما في نسخة «كف» من حسن صنيعك بمعنى صنعك.
والجار بمجروره أعني «إليّ» يحتمل التعلّق بصنعك ، ويحتمل أن يكون صلة إحساناً.
(٦) قوله ٧ في آخر الدعاء : الوهّاب الكريم ذو الجلال والإكرام
وفي «خ» : الوهّاب الكريم التوّاب العلّام ، ذو الجلال والإكرام.
وفي رواية «كف» في طلب الستر لعيوبه.
١. رواه الكليني في اُصول الكافي : ٢ / ٦٩.
٢. السبع الشداد : ص ١٠٠. ط الحجري ١٣١٧.