شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ٤١١ - ٤٨ دعائه
(١) قوله ٧ : يشهد السائل
في نسخة عميد الرؤساء : «تشهد» على صيغة الخطاب ، وما بعدها بالنصب معمولات لها.
(٢) قوله ٧ : وأنت الناظر
أنت والواو مضروب عليهما بخطّ «ع» وكذا رواه «ش».
(٣) قوله ٧ : يحفيه
من الحفاوة بمعنى المبالغة والاستقصاء في الشيء ، أي : لا تحملك سؤالات السائلين وآمال المؤمّلين على حفاوة واستقصاء في الجود وتكلّف وتجشّم في العطاء ؛ إذ كلّ عظيم في مذهب جودك حقير ، وكلّ عسير على منّة قدرتك سهل يسير.
وفي الحديث : سألوا النبي صلّى الله عليه وآله حتّى أحفوه. قال ابن الأثير : أي : استقصوا في السؤال. [١]
وفي نسخة الشهيد «يحفيه» من أحافه يحيفه : إذا حمله على الحيف والجور والميل ، كما أزاره يزيره إذا حمله على ال زيارة. أي : لا يوقعك سائل يستصرخ ويستغيث إليك في الحيف على أحد إذا استعداك عليه ، بل إنّما تصرخ المسصرخين وتغيث المستغيثين و
١. نهاية ابن الأثير : ١ / ٤١٠.