شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ٢٨٨ - ٣٢ دعائه
(١) قوله ٧ : اللهمّ يا ذا الملك المتابّد
بكسر الباء الموحّدة المشدّدة تفعّلاً من الأبد على اسم الفاعل.
قال الراغب في المفردات : تأبّد الشيء بقي أبداً. [١]
وفي رواية بالفتح على اسم المكان من باب التفعّل على صيغة المفعول ، أي : موضع التأبّد والأبديّة وموضع الدوام والسرمديّة. وأيّاً ما كان فإمّا بالجرّ على صفة الملك ، أو بالنصب على صفة المنادي المضاف ، أعني : ذا الملك.
(٢) قوله ٧ : والسلطان الممتنع
إفتعال من المنعة بمعنى العزّة والغلبة ، أي : المتعزّز العزيز الغالب بغير جنود ولا أعوان.
قال في مجمل اللغة : فلان ذو منعة أي : عزيز ممتنع على من يريده. [٢]
(٣) قوله ٧ : غيّبات
بتشديد الياء المثنّاة من تحت المكسورة. وفي رواية «غينات» بالنون المفتوحة مكان الباء. والغنب بالفتح الغنيمة الكثيرة.
(٤) قوله ٧ : وقد استحوذ على عدوّك
استحوذ عليه الشيطان غلب عليه واستولى ، وهو ممّا اُجري على الأصل ولم يعل ، ومثله استروح واستنوق الجمل واستصوبت رأيه ، قاله في غريب القرآن. [٣]
(٥) قوله ٧ : فتل
وفي بعض النسخ «فشل» أي : جبن وذهب قوّته ، وعزم على كذا ثمّ فشل عنه ، أي :
١. مفردات الراغب : ٨.
٢. مجمل اللغة : ٣ / ٨١٧.
٣. غريب القرآن : ص ٦٢٤.