شرح الصحيفة الكاملة السجّاديّة - السيّد محمّد باقر المشتهر بمحقّق الداماد - الصفحة ٢٨٢ - ٣١ دعائه
الاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإنَي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ. اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ ، وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ ، وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَـاءِ وَوَعَدْتَ الإجَابَةَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي ، وَلاَ تَرْجِعْني مَرجَعَ الغَيبَةِ منْ رَحْمَتِك ، إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ ، وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ، كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ ، صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إلَيْكَ ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ.
(١) قوله ٧ : إذ تقول : اُدعوني استجب لكم
ينبغي في نظائر هذه المقامات مراعاة جادّة سنن الآداب ، إمّا الوقف على تقول ثمّ البدأة يقول عزّ من قائل : (ادْعُونِي) [١] وإمّا الوصل مع إظهار همزة الأمر المضمومة على سبيل الحكاية من غير إسقاطها في الدرج ، وإن لم يكن هي همزة قطع ، لينفصل كلام الخالق عن كلام المخلوق ، ولا يتّصل تنزيله الكريم بعبارة البشر وألفاظ الآدميّين.
١. سورة غافر : ٦٠.