سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ١٢٩ - النص المحقق
سابقة : وفي سنة اثني عشر ومائة وألف : صبح سعدون ومن معه [١] الفضول وأهل الحجاز الظفير ، وهم في الموضع المعروف بالبتراء في نفود السر ، وحاصر ابن صويط آل غزي في سدير الحصار الثالث.
وفيها : سطا راعي القصب ـ ومعه ابن يوسف ـ صاحب الحريّق في الحريّق المعروف في الحمادة وملكوه [٢].
وفيها : أخذ عبد العزيز الشريف ومن معه ، أخذهم بنو حسين [٣].
مختلفة وهما كما وردا في ديوان حميدان الشويعر من إعداد محمد الحمدان ، ص ٩٤ ، وهذا نصهما :
| ثم قال احملوا يا عياله عليه | واحد بلّمه وآخر عقّره | |
| يا عيال الندم يا ربايا الخدم | يا غذايا الغلاوين والبربرة |
[١] من : ليست في النسخة المخرومة ، ولا في طبعة الدارة. وبهذا يختلف المعنى لأن بدون : من ، يكون الذي صبح الظفير هو سعدون ومعه الفضول وأهل الحجاز. أما إذا وضعت : من ، فيختلف المعنى.
[٢] جاء في النسخة المخرومة ص ٥٣ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٥١ ، وفيها : سطا راعي القصب ومعه ابن يوسف صاحب الحرّيق المعروف في الحمادة [ط الدارة : في الحرّيق] وملكوه. والحريق الثانية طمست في النسخة المخرومة.
[٣] أحداث هذه السنة نقلا عن الفاخري وابن لعبون والمنقور وإن كان النقل من الأخير أكثر ، أما ابن عباد فيذكر أن سطوة صاحب القصب وأميرها كان في سنة ١١١٣ ه ، ص ٧٢.