سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٥٩ - النص المحقق
دخول مكة في اليوم المذكور ، فدخل يوم السادس عشر ، ونزل الجوخي [١] ، ثم دخل مكة يوم [٢] السابع عشر ومعه خلعة للشريف فألبسه إياها ، ومعه [٣] نامة [٤] سلطانية ، وقرئت على الناس.
ثم شرع الآغا رضوان في تنظيف المسجد الحرام ، فأكمل ذلك ، وفرش به الحصى [٥] ، ولم يأت الحجاج إلا وقد تم جميع ذلك.
ثم لما كان سادس [٦] ربيع الثاني من عام أربعين بعد الألف ، وصل إلى مكة محمد الذي [٧] متوليا قضاء المدينة المنورة ، ومعينا لعمارة الكعبة المشرفة ، وكان وصوله إلى بندر جدة بحرا ، وصحبته الفعلة ونامة سلطانية ، وخلعة من السلطان مراد [٨] ، فقرئت النامة بالحطيم بعد حضور
[١] أصلها : جوخدار ، أي صاحب الجوخ ، وهو موظف ينظر في شؤون ملابس السلطان ، ووظيفته السير على فرس خلف موكب السلطان حاملا معه لباسا واقيا من المطر وغيرها مما قد يحتاجه السلطان في سيره.
[٢] في النسخة المخرومة ص ١٥ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٤ : في ، بدلا من : يوم.
[٣] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٤ ، زيادة : أيضا ، وهي في النسخة المخرومة.
[٤] النامة : كلمة ذات أصل فارسي وتعني كتابا أو رسالة ، وهي تأتي إضافة لكلمات كثيرة منها : عهد نامة ، إعلان نامة ، تمليك نامة ، تصديق نامة ، وهكذا.
[٥] في النسخة (ب) : الحصر.
[٦] جاء في النسخة المخرومة ص ١٥ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٤ : سادس وعشرين. أما العصامي فيذكر أن ذلك في سادس عشر ربيع الثاني ، ج ٤ ص ٤٢٩.
[٧] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٤ : أفندي ، بدلا من الذي ، وهو ما يوافق العصامي.
[٨] في هامش النسخة المخرومة ص ١٥ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣١٥ : إلى الشريف.