سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ٣٩ - النص المحقق
قوله [١] ملخصا ؛ قال : كان له ظهور عجيب ، واستيلاء على ملوك العجم [٢] من الأعاجيب ، فتك [٣] في البلاد وسفك دماء العباد ، وأظهر مذهب الرفض والإلحاد ، وغيّر اعتقاد العجم إلى الانحلال والفساد ، والله يفعل في ملكه [٤] ما أراد ، وتلك الفتنة باقية إلى الآن في [٥] تلك البلاد.
وكان شاه إسماعيل هذا [٦] من بيت يعتقدون فيه العجم يتصوفون [٧] ويدعون الإسلام ، ويظهرون شعائر أهل السنة من رؤسائهم ، فظهر [٨] شاه إسماعيل في بيت صائغ يقال له : نجم ، في بلاد الأهجان [٩] ، وبلاد الأهجان فيها كثير من الفرق الضالة ، كالرافضة ، والحرورية ، والزيدية ، وغيرهم. فتعلم منهم إسماعيل في صغره مذهب الرفض ، ولم يظهر الرفض غير شاه إسماعيل ، وكان مختفيا في بيت ذلك الصائغ ، وكان يأتيه مريدو والده [١٠] ، ويأتونه بالنذور ويعتقدون فيه ، ويطوفون بالبيت الذي هو فيه ، إلى أن كثرت داعية الفساد ، فخرج ومن معه من الأهجان ،
[١] زاد في النسخة ب : فيها.
[٢] زاد في النسخة المخرومة ص ٨ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٠٠ : يعد.
[٣] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٠٠ : ففتك.
[٤] ملكه : ساقطة من النسخة ب.
[٥] في النسخة المخرومة ، ص ٨ ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٠٠ : جميع.
[٦] هذا : ساقطة من طبعة الدارة.
[٧] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٠٠ : يتصرفون.
[٨] في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٠١ : فظهير.
[٩] وردت في جميع النسخ المخطوطة والمطبوعات بهذه الصفة ، والصحيح أن اسم هذه المدينة التي تقع في بلاد فارس (إيران حاليا) هو : لاهيجان رشت.
[١٠] زاد في النسخة المخرومة ، وطبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٠١ بعد والده كلمة : خفية.