سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد - عثمان بن عبدالله ابن بشر - الصفحة ١٥٣ - النص المحقق
ثم أنزل الله فيها الغيث [١] ، وكثرت السيول والخصب والنبات في كل مكان ، ولم تزل الشدة والجوع والموت ، وماتت الزروع في كل ناحية بسبب الصّفار ، حتى في الشام ، وذلك بكثرة المطر والسيول ، وكثر فيها الدبا والخيفان [٢].
وفي سابع شعبان : سار إبراهيم بن عبد الله بن معمر على بلد العمارية ، فأخذها وأقام فيها ، وفي ثالث عشر من شعبان التقى ابن معمر وآل كثير عند الصيقع [٣] ، الموضع المعروف في العارض ، وانهزم ابن معمر ، وقتل من أهل العيينة نحو عشرين رجلا ، ثم إنّ آل كثير ساروا إلى العمارية وحاصروا إبراهيم فيها ومن كان معه من السطوة فخرجوا من البلد لثمان خلت من شعبان وقتل من تلك السطوة نحو خمسة وعشرين رجلا [٤].
وفي ليلة عيد رمضان : مات رئيس الدرعية سعود بن محمد بن مقرن ، وتولى فيها زيد بن مرخان [٥].
[١] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٧ ، وفيها : أنزل الله الغيث.
[٢] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٧ : وكثر فيها الدبار والخفيان. وهو خطأ ، والصحيح ما أثبت.
[٣] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٧ : عند الأصيقع ، المعروف في ناحيتهم. وورد عند ابن لعبون : الأصيقع ص ١٥١.
[٤] جاء في طبعة الدارة ، ج ٢ ص ٣٦٧ : ثم حجروا إبراهيم في العمارية ومن معه من السطوة نحو خمسة وعشرين رجلا.
[٥] لقد استوعب ابن بشر هنا غالب ما ذكره ابن لعبون ، ص ١٥١ ـ ١٥٢ ؛ وكذلك ابن ربيعة ص ٨٦ ؛ ثم الفاخري ص ٩٩ ـ ١٠٠. ويخالف ابن لعبون غيره من المؤرخين إذ يذكر أن سنة تولي زيد بن مرخان هي سنة ١١٣٨ ه.