تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار
(١)
الفاتحة
١٨ ص
(٢)
الباب الأول في التأهب إلى السفر
٢٥ ص
(٣)
الباب الثاني في السفر من زنجبار
٢٧ ص
(٤)
الباب الثالث في خروج حضرة السلطان إلى بندر عدن
٢٩ ص
(٥)
الباب الرابع في سفر حضرة السلطان من عدن
٣١ ص
(٦)
الباب الخامس في السفر من السويس
٣٥ ص
(٧)
الباب السادس في السفر من بورت سعيد إلى ليسبون
٤١ ص
(٨)
الباب السابع في سفر السلطان من ليبسون إلى لندن
٥١ ص
(٩)
الباب الثامن فيما نشرته جرائد لندن عن سعادة السيد برغش
٥٩ ص
(١٠)
الباب التاسع في حضور السيد برغش سباق خيل الرهان في اسكوت
٦٩ ص
(١١)
الباب العاشر في زيارة أصحاب الجرائد لسعادة السلطان
٧٣ ص
(١٢)
الباب الحادي عشر في زيارة حاكم لندن ولورد بيكنسفيلد وغيرهم لسعادة السلطان
٧٩ ص
(١٣)
الباب الثاني عشر في زيارة السلطان للبرنس أف ولس وليّ العهد
٨١ ص
(١٤)
الباب الثالث عشر في زيارة سعادة السلطان لبستان الحيوانات
٨٥ ص
(١٥)
الباب الرابع عشر في زيارة السلطان لإدارة البوسطة
٨٧ ص
(١٦)
الباب الخامس عشر في زيارة السلطان لقصر البلور
٩١ ص
(١٧)
الباب السادس عشر في زيارة سعادة السلطان برايطن
٩٥ ص
(١٨)
الباب السابع عشر سعادة السيد برغش وشرفاء لندن
١٠١ ص
(١٩)
الباب الثامن عشر في زيارة سعادة السلطان لجلالة الملكة فيكتوريا
١٠٧ ص
(٢٠)
الباب التاسع عشر في زيارة سعادة السلطان لدوق أف كمبريج
١١٩ ص
(٢١)
الباب العشرون في زيارة سعادة السلطان لدار الندوة
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الحادي والعشرون في زيارة سعادة السلطان لمستشفى سانتوماس
١٣٥ ص
(٢٣)
الباب الثاني والعشرون في حضور سعادة السلطان مأدبة الملكة
١٣٩ ص
(٢٤)
الباب الثالث والعشرون في زيارة سعادة السلطان للورد ماير حاكم لندن
١٥١ ص
(٢٥)
الباب الرابع والعشرون في زيارة سعادة السلطان لبنك أف انكلند
١٥٣ ص
(٢٦)
الباب الخامس والعشرون في قبول سعادة السيد برغش لعمدة المرسلين
١٥٩ ص
(٢٧)
الباب السادس والعشرون في فرجة السلطان على معبد" وستمنستر أباي"
١٦٣ ص
(٢٨)
الباب السابع والعشرون في حضور سعادة السيد مادبة لجنة فيشمنجر
١٦٧ ص
(٢٩)
الباب الثامن والعشرون في حضور سعادة السلطان وليمة لورد داربي
١٧٣ ص
(٣٠)
الباب التاسع والعشرون في حضورسعادة السلطان للجمعية الجغرافية الملوكية
١٧٥ ص
(٣١)
الباب الثلاثون في زيارة سعادة السلطان لمعمل الأسلحة في ويليج
١٨١ ص
(٣٢)
الباب الحادي والثلاثون في حضور سعادة السلطان وليمة المركيز صالسبري
١٨٩ ص
(٣٣)
الباب الثاني والثلاثون في شعائر سعادة السلطان بلندن
١٩١ ص
(٣٤)
الباب الثالث والثلاثون في زيارة سعادة السلطان لمدينة بيرمنكهام
١٩٥ ص
(٣٥)
الباب الرابع والثلاثون في زيارة سعادة السلطان لمعمل الأواني الفضية والذهبية في بيرمنكهام
١٩٩ ص
(٣٦)
الباب الخامس والثلاثون في سفر سعادة السيد إلى مدينة ليفربول
٢٠٣ ص
(٣٧)
الباب السادس والثلاثون في فرجة سعادة السلطان على ميناء ليفربول
٢١١ ص
(٣٨)
الباب السابع والثلاثون في سفر سعادة السلطان إلى منشستر
٢١٧ ص
(٣٩)
الباب الثامن والثلاثون في تشريف سعادة السلطان لدار الولاية بمنشستر
٢٢١ ص
(٤٠)
الباب التاسع والثلاثون في حضور السلطان وليمة والي منشستر
٢٢٥ ص
(٤١)
الباب الأربعون في خلع امتيازات لندن وحريتها على سعادة السلطان
٢٢٩ ص
(٤٢)
الباب الحادي والأربعون في حضور سعادة السلطان وليمة وليّ عهد بريطانيا
٢٣٣ ص
(٤٣)
الباب الثاني والأربعون في ما خلّفه السلطان من الذكر الحميد في قلوب الإنكليز
٢٣٥ ص
(٤٤)
الباب الثالث والأربعون في سفر سعادة السلطان من لندن إلى كاليس
٢٣٩ ص
(٤٥)
الباب الرابع والأربعون في زيارة سعادة السلطان للمرشال مكمهون ببلد فرسايل
٢٤٣ ص
(٤٦)
الباب الخامس والأربعون في فرجة سعادة السلطان على قبر نبوليون الأول
٢٤٧ ص
(٤٧)
الباب السادس والأربعون في فرجة سعادة السلطان على بستان مجموع الحيوانات وغيره من أماكن بمدينة باريس
٢٤٩ ص
(٤٨)
الباب السابع والأربعون في سفر سعادة السلطان من باريس
٢٥٥ ص
(٤٩)
الباب الثامن والأربعون في سفر سعادة السلطان من الإسكندرية إلى مصر
٢٦١ ص
(٥٠)
الباب التاسع والأربعون في فرجة سعادة السلطان على أهرام مصر
٢٧٥ ص
(٥١)
الباب الخمسون في سفر سعادة السلطان من الديار المصرية
٢٨٣ ص
(٥٢)
خاتمة الكتاب
٢٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص

تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجار - زاهر بن سعيد - الصفحة ١٩٣ - الباب الثاني والثلاثون في شعائر سعادة السلطان بلندن

وللسيد أيضا رغبة شديدة في إيجاد الوسائط التي تساعده على تقدم [١] بلاده وتعميم الفلاحة والزراعة في ملكه واستخراج ما فيها من المعادن والكنوز. ولما كان بلندن رأى يوما كومة من الفحم المعدني في معمل الأسلحة ، فالتفت إلى من كان معه ، وأشار بيده إلى كومة الفحم ، وقال : " هذا ألماسكم الحقيقي ، يا معشر الإنكليز ، وهذا أصل غناكم ومصدر ثروة بلادكم ، وقد أدركتم ذلك حق الإدراك ، وتخللتم أحشاء الأرض وقاع البحار ، وأخرجتم كنوزها ، فاغتنيتم بها ، وأغنيتم شعوب الأرض ، وصرتم أغنى أمة على وجه البسيطة. فكم وكم من معادن الفحم في بلادي! ولكن يا للأسف لم تزل هذه الكنوز موصودة [٢] في وجوه شعبي ، ومطمورة في قلب الأرض إلى الآن ، فلوساقتكم المقادير إلى بلادي ، وعنيتم بإخراج ما فيها من المعادن لازددتم غنى [٣] ، وأغنيتم أمتي ، وعمرتم مملكتي".

ثم من دأب [٤] هذا السيد الجليل أنه يحب الحرية والمساواة بين البشر. وقد حمله حب الحرية على عتق الرقيق وإبطال تجارتهم من بلاده. وما يدلنا على حبه للحرية والعدالة هو ما قاله يوم كان بلندن وهو يتمشى في إحدى جنائنها : فإنه رأى الإنكليز يترددون على الحدائق والجنائن وهم في حبور وسرور ، فالتفت إلى وزرائه الذين كانوا في معيته ، وقال : " انظروا إلى هذا الشعب السعيد ، وإلى ما هم عليه من الحرية والغبطة! انظروا إلى أولادهم وبناتهم كيف يمرحون طربا وهم آمنون لا خوف عليهم ، ولا هم يجزعون! وما هذا إلا نتيجة العمران وإجراء العدالة والإنصاف فيهم. فقد سبقونا إلى هذه الغبطة. فعلينا أن نقتفي آثارهم ، ونجدّ في تحصيل ما أدركوه منذ أجيال عديدة عسانا ندرك ما أدركوه ، ونكون نعم المفلحين!


[١] أ ، ب : تقديم

[٢] ب : مغلقة

[٣] ب : ثراء

[٤] ب : أكد