الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ٣٩٢ - الأربطة
المسجد الحرام وتاريخ عمارته سنة ٦٤١ ه / ١٢٤٣ م. وقد وهبت له الكثير من الكتب إلى جانب تزويده بالمياه [١]. وأكد ابن فهد أن الكتب الموقوفة عليه ذات قيمة علمية كبيرة في مختلف أنواع العلوم [٢] ، وهذا يدلنا على ما للأربطة من دور في نشر العلم بسبب محتوياتها النفيسة من الكتب العلمية في تلك الفترة.
رباط ربيع :
يقع بأجياد [٣] وهو من أحسن الأربطة بمكة. وأشار ابن بطوطة إلى وجود بئر عذبة بداخله [٤]. وحدد الفاسي سنة وقفه بسنة ٥٩٤ ه / ١١٩٧ م ، وأوقف على المسلمين الفقراء الغرباء وقام السلطان الأفضل نور الدين علي ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بوقفه [٥].
رباط كلالة :
لم يفصل ابن بطوطة في حديثه عن هذا الرباط [٦] ، بينما حدد الفاسي وابن فهد موقعه بالمسعى وذكرا سنة وقفه بسنة ٦٤٤ ه / ١٢٤٦ م وواقفه أبو القاسم ابن كلالة الطبيبي [٧].
[١] الفاسي : شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ٥٢٨ ؛ الفاسي : العقد الثمين ، ج ١ ، ص ١١٨.
[٢] ابن فهد : إتحاف الورى ، ج ٣ ، ص ٦٠.
[٣] ابن فهد : إتحاف الورى ، ج ٢ ، ص ٥٦٤.
[٤] ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٥٤.
[٥] الفاسي : شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ٥٣٤ ـ ٥٣٥ ؛ الفاسي : العقد الثمين ، ج ١ ، ص ١٢١ ـ ١٢٢ ؛ فواز على الدهاس : بحث لم ينشر الأربطة ودورها العلمي والاجتماعي بمكة المكرمة ؛ المدارس في مكة المكرمة في العهدين الأيوبي والمملوكي ، بحث لم ينشر.
[٦] ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٥٤.
[٧] الفاسي : شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ٥٣٢ ؛ الفاسي : العقد الثمين ، ج ١ ، ص ١٢٠ ؛ ابن فهد : إتحاف الورى ، ج ٣ ، ص ٦٤.