الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ٣٠٢ - ٤ ـ أشهر العلوم وأهم الكتب
| أثروه وآثروه وأدوه | كما حملوه جوزوا بخير | |
| نضرت منهم الوجوه وحازوا | قصب السبق من وجوه البر | |
| بلغوه كما دعوه وقرت | يالعمري عيونهم بالنشر | |
| حبذا فعلهم ، وشكرا لمسعا | هم ونبلا بهم ، ورفعة قدر | |
| قد أجزت اللخمي محمدا الخير | ربيب الحجى ، رفيع الذكر | |
| ما اقتضاه استدعاؤه من سماع | ومجاز وكل نظم ونثر | |
| دأب أهل الأداء بالشرط في التص | حيح والضبط وابتغاء التحري | |
| لافظا الذي أجزت علاه | زاده الله من علاء وفخر | |
| ومبيحا له الرواية عني | حسبما قد رويت غير موّري | |
| غير راو من غير أصل ولا نوع | لأصل بغير علم وخبر | |
| شكر الله سعيه وتول | اه ووقاه كل سوء وضر | |
| وعليه ـ إذا روى ذاك عني | طاب ذكراه ـ أن يطيب ذكري | |
| لست أعني الثناء لكني عساه | أن يوالي بغفر ذنب وستر | |
| هذه نفثة لمضنى وأثّني | لي بالشعر بعد وخط الشعر | |
| زيرتها يد أبي اليمن جار ال | له ما بين زمزم والحجر | |
| نجل عبد الوهاب ، والحسن الجدّ | وسقى الله تربهم صوب قطر | |
| عام سبعين قد تقضت مئيا | ثم يا أربع مضينا وعشر | |
| حامدا ربه منيبا إليه | مستعينا بالله في كل أمر [١] |
ونال التجيبي إجازة على قصيدة قيلت في مدح الرسول ٦ عند السلام عليه. ومنها ما يروى عن رضي الدين أبي إسحاق الطبري في مدح الرسول ٦ وفي الشوق للبيت الحرام. وهناك أشعار التوسل لله تعالى وأناشيد مكية [٢].
[١] ابن رشيد : ملء العيبة ، ج ٥ ، ص ١٨٥ ـ ١٨٦. كما أورد غيرهما ، ص ١٨٦ ـ ١٨٨.
[٢] التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٤٠٦ ، ٤١٢ ـ ٤١٥ ، ٤٤٨ ، ٤٥٣ ـ ٤٥٤.