الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ٢٦٣ - ٢ ـ مراكز العلم ومدارسه
مدرسة النهاوندي :
قرب الدربية بنيت زمن المدرسة السابقة [١].
مدرسة الأمير أرعون :
الأمير أرعون هو نائب الخليفة الناصر وتم تشييدها للخليفة قبل سنة ٧٢٠ ه / ١٣٢٠ م أو بعدها بقليل بدار العجلة على يسار الداخل إلى المسجد الحرام [٢].
مدرسة الملك المجاهد :
الملك المجاهد صاحب اليمن بناها بالجانب الجنوبي من المسجد الحرام وأوقفها على الشافعية سنة ٧٣٩ ه / ١٣٣٨ م [٣].
ومما يلفت النظر أن الرحالة المغاربة والأندلسيين حرصوا على طلب العلم بالمسجد الحرام وليس بالمدارس المنتشرة بمكة [٤]. إلى جانب أماكن أخرى مثل بيوت العلماء وغيرها [٥].
المدارس بالمدينة المنورة :
لم يرد ذكر المدارس بالمدينة المنورة في كتب الرحالة إلا في برنامج ابن جابر الوادي آشي ، حيث ذكر المدرسة الشهابية ولم يشر إلى مكانها ولا سنة وقفها. وكل ما وصلنا من معلومات عنها أن عمر بن أحمد بن الخضر بن ظافر ابن طراد عمل مدرسا بها [٦].
[١] المصدر السابق والجزء والصفحة.
[٢] المصدر السابق والجزء ، ص ١١٧.
[٣] المصدر السابق والجزء ، ص ١١٨.
[٤] ابن رشيد : ملء العيبة ، ج ٥ ، ص ١٣٨ ، ١٤١ ، ١٦٥ ، ١٨٣ ـ ١٨٤ ، ١٩٣ وغيرها ؛ التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٢٣٥ ، ٢٤٢ ، ٢٥٧ ، ٢٧٠ ، ٢٧٣ ، ٣١٠ وغيرها ، ابن جابر الوادي آشي : البرنامج ، طبعة ١٤٠١ ه / ١٩٨١ م ، ص ١٨٩ ، ١٩٢ ، ١٩٤ ، ١٩٥ ، ٢٠١ ، ٢٠٤ ، ٢٠٩ وغيرها ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٤٠.
[٥] ابن رشيد : ملء العيبة ، ج ٥ ، ص ١٢٩ ـ ١٣٠ ، ١٣٤ ، ١٤٧.
[٦] ابن جابر الوادي آشي : البرنامج ، طبعة ١٤٠١ ه / ١٩٨١ م ، ص ٤٩ ؛ أنظر ترجمته في ص ٢٩٢ ـ ٢٩٣.