الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ٣٩١ - الأربطة
وأصل الرباطين دار القوارير. وقد تداولت الأيدي هذه الدار حتى أصبحت رباطين متلاصقين أحدهما يعرف برباط المراغي والآخر برباط السدرة [١].
رباط الموفق :
أشار إليه التجيبي دون وصفه أو تحديده ، بينما ذكر ابن بطوطة أنه بالقرب من باب إبراهيم ، وأنه من أفضل الأربطة [٢]. أما الفاسي فذكر أنه بأسفل مكة وقد أوقف سنة ٦٠٤ ه / ١٢٠٧ م ، وذلك من نقش على حجر وجد به [٣].
رباط العباسي :
انفرد بذكره ابن بطوطة الذي أوضح أنه خصص لسكنى المجاورين. وقد شيده الملك الناصر بين الصفا والمروة سنة ٧٢٨ ه / ١٣٢٧ م [٤]. وأضاف الفاسي أن فيه العلم الأخضر وكان مطهرة عملها الملك المنصور رباطا ونقش اسمه عليه [٥].
رباط الشرابي :
يقع عند باب بني شيبة ذكر ابن بطوطة أن رميثه أمير مكة قد جعله دارا له [٦] ، ونسب الفاسي عمله إلى إقبال الشرابي المستنصري العباسي الذي قام بتشييده إلى جانب منارة باب بني شيبة على يمين الداخل من باب السلام إلى
[١] المصدر السابق والجزء والصفحة.
[٢] التجيبي : مستفاد الرحلة ، ص ٤٥٦ ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٤٠.
[٣] الفاسي : العقد الثمين ، ج ١ ، ص ١٢٢ ؛ الفاسي : شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ٥٣٦.
[٤] ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٤١.
[٥] الفاسي : العقد الثمين ، ج ١ ، ص ١٢٠ ؛ الفاسي : شفاء الغرام ، ج ١ ، ص ٥٣٢.
[٦] ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٤٨.