الرحلات المغربية والأندلسية - عواطف محمّد يونس نواب - الصفحة ٣٨٥ - المساجد بالمدينة المنورة
مسجد علي بن أبي طالب رضياللهعنه :
يقع في طريق أحد أشار إليه ابن جبير وابن بطوطة دون وصفه [١] ، وذكره ابن النجار دون نسبته لعلي بن أبي طالب رضياللهعنه حيث عده ضمن ثلاثة مساجد أشار إلى خرابها أمام مسجد الفتح [٢].
وأكد السمهودي إصابته بالتلف على عهده وتجديده فيما بعد وأضاف إنه منسوب لعلي ابن أبي طالب لانتشار ذلك بين الناس ، كما أشار إلى صلاة الرسول ٦ به [٣].
وأوضح علي حافظ أن سبب نسبته لعلي بن أبي طالب رضياللهعنه أنه أمّ الناس فيه وقت صلاة العيد عند ما كان عثمان بن عفان رضياللهعنه محصورا بمنزله [٤].
مسجد سلمان الفارسي رضياللهعنه :
اكتفى كل من الرحالة ابن جبير وابن بطوطة والبلوي بذكره دون وصفه [٥] ، ولعل السبب في ذلك أنه كان خرابا في ذلك الوقت ، إلا أن آثار بنائه ما زالت باقية إضافة إلى ما تناقلته الشائعات على ألسنة الناس حول نسبته إلى سلمان الفارسي وذكره ابن النجّار ضمن الثلاثة مساجد الواقعة أمام مسجد الفتح ، واستمر على حاله في عهد السمهودي وفيما يبدو أنه قد امتدت إليه يد البناء والتعمير فيما بعد. وأكد السمهودي على شهرة نسبته لسلمان الفارسي
[١] ابن جبير : الرحلة ، ص ١٧٦ ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٢٥ ؛ البلوي : تاج المفرق ، ج ١ ، ص ٢٨٨.
[٢] ابن النجار : أخبار مدينة الرسول ، ص ١١٤.
[٣] السمهودي : وفاء الوفا ، ج ٣ ، ص ٨٣٦ ـ ٨٣٧. انظر الرسم رقم ٢٣.
[٤] على حافظ : فصول من تاريخ المدينة المنورة ، ص ١٤٧ ـ ١٤٨.
[٥] ابن جبير : الرحلة ، ص ١٧٦ ؛ ابن بطوطة : الرحلة ، ص ١٢٥ ؛ البلوي : تاج المفرق ، ج ١ ، ص ٢٨٨.