الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٦١ - اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب
الحسن والحسين إلى أبيها رسول الله ٦ وقالت يا رسول الله ٦ هذان إبناك لأن النبيّ ٦ هو بنفسه نسبهما إلى نفسه.
وقال في حديث : الحسن والحسين إبناي من أحبّهما أحبّني ، ومن أحبّني أحبّه الله ، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة الحديث ، أخرجه الحاكم بإسناده عن سلمان [١].
وأخرجه محبّ الدين الطبري بإسناده عن عبدالله قال : قال رسول الله ٦ : هذان إبناي من أحبّهما فقد أحبّني ، يعني الحسن والحسين [٢].
وأخرجه الترمذي في سننه في حديث قال رسول الله ٦ : هذان إبناي وإبنا ابنتي ، اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبّهما وأحبُ من يُحبّهما [٣].
«فورّثهما شيئاً» الوراثة : عبارة عن إنتقال الشىء إليك عن غيرك من غير عقد ونص ذلك بالمنتقل عن الميّت ، ويقال له : ميراث ، وارث ، يقال : ورث مال أبيه.
وما ورد من الخبر : نحن معاشر الأنبياء لانورث» [٤].
[١] ـ المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ، ص ١٦٦.
[٢] ـ ذخائر العقبىٰ : ص ١٢٤.
[٣] ـ سنن الترمذي : ج ٥ ، ص ٦١٤ ـ ٦١٥ ، ح ٣٧٦٩.
[٤] ـ بحارالأنوار : ج ٢٩ ، ص ٢٣١.